هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٥ - جيم ما روي عن أهل البيت عليهم السلام في بيان أن الأمة غير الآل
وقال عز وجل:
(اعْمَلُوا آلَ داوُدَ شُكْراً)([١٦٦]).
وقال:
( وَ قالَ رَجُلٌ مُؤْمِنٌ مِنْ آلِ فِرْعَوْنَ يَكْتُمُ إيمانَهُ أَ تَقْتُلُونَ رَجُلاً أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ)([١٦٧]).
وإنما كان ابن عم فرعون، وقد نسب الله هذا المؤمن إلى فرعون لقرابته في النسب، وهو مخالف لفرعون في الإتباع والدين، ولو كان كل من آمن بمحمد عليه السلام من آل محمد الذين عناهم الله في القرآن لما نسب مؤمن آل فرعون إلى فرعون وهو مخالف لفرعون في دينه، ففي هذا دليل على أن آل الرجل هم أهل بيته، ومن اتبع آل محمد فهو منهم بذلك المعنى لقول إبراهيم:
( فَمَنْ تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصاني فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحيم)([١٦٨]).
وقال عز وجل:
(أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذاب)([١٦٩]).
يعنى أهل بيته خاصة وأتباعهم عامة، ومن دخل النار من غير أهل بيت فرعون فإنما يدخلها بتوليه أهل بيت فرعون وهو منهم بإتباعه لهم، وآل فرعون أئمة عليهم فمن تولاهم فهو لهم تبع.
[١٦٦] سورة سبأ، الآية: ١٣.
[١٦٧] سورة غافر، الآية: ٢٨.
[١٦٨] سورة إبراهيم، الآية: ٣٦.
[١٦٩] سورة غافر، الآية: ٤٦.