هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥٤ - المسألة السادسة منزلة فاطمة في سورة النحل
وإنا لنبعث على آخرين من محبينا من خيار شيعتنا كالحمام فيلتقطونهما من العرصات كما يلتقط الطير الحب، وينقلونهم إلى الجنان بحضرتنا، وسيؤتى بالواحد من مقصري شيعتنا في أعماله، بعد أن قد حاز الولاية والتقية وحقوق إخوانه، ويوقف بإزائه ما بين مائة وأكثر من ذلك إلى مائة ألف من النصاب فيقال له هؤلاء فداؤك من النار.
فيدخل هؤلاء المؤمنون الجنة، وأولئك النصاب النار، وذلك ما قال الله عزّ وجل:
(رُبَما يَوَدُّ الَّذينَ كَفَرُوا).
يعني بالولاية.
(لَوْ كانُوا مُسْلِمين).
في الدنيا منقادين للإمامة، ليجعل مخالفوهم فداءهم من النار»)([٢٧٤]).
والحديث له علاقة وثيقة ــ كما هو واضح ــ بمقام أهل البيت عليهم السلام في يوم القيامة فكان من شأنهم أن يكون لهم هذا الموقف على الأعراف وما يليه من شؤون الشفاعة.
المسألة السادسة: منزلة فاطمة في سورة النحل
قال تعالى:
(إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَ الْإِحْسانِ وَ إيتاءِ ذِي الْقُرْبى وَ يَنْهى عَنِ الْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ الْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُون)([٢٧٥]).
[٢٧٤] تفسير الإمام العسكري: ص٢٤١.
[٢٧٥] سورة النحل، الآية: ٩٠.