هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٣٥ - دال ما ذهب إليه المذهب الحنبلي في حكم من سب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
وعند الروم (بطريسا) وعند الفرس (جبتر) وعند الترك (بثير) وعند الزنج (حيتر) وعند الكهنة (بويئ) وعند الحبشة (بثريك) وعند أمي (حيدرة) وعند ظئري (ميمون) وعند العرب (علي) وعند الأرمن (فري) وعن أبي (ظهير).
ألا وإني مخصوص في القرآن بأسماء، احذروا أن تغلبوا عليها فتضلوا في دينكم، يقول الله عز وجل:
(اتَّقُوا اللَّهَ وَ كُونُوا مَعَ الصَّادِقين)([٢٢٩]).
أنا ذلك الصادق، وأنا المؤذن في الدنيا والآخرة، قال الله عز وجل:
(فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمينَ)([٢٣٠]).
أنا ذلك المؤذن، وقال ــ عزّ وجل ــ:
( وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِه)([٢٣١]).
فأنا ذلك الأذان، وأنا المحسن، يقول الله عز وجل:
(إِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنين)([٢٣٢]).
وأنا ذو القلب، فيقول الله:
(إِنَّ في ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَ هُوَ شَهيد)([٢٣٣]).
[٢٢٩] سورة التوبة، الآية: ١١٩.
[٢٣٠] سورة الأعراف، الآية: ٤٤.
[٢٣١] سورة التوبة، الآية: ٣.
[٢٣٢] سورة العنكبوت، الآية: ٦٩.
[٢٣٣] سورة ق، الآية: ٣٧.