هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٥٥ - جيم استخدام النبي صلى الله عليه وآله وسلم للأمثلة في إرشاد الناس إلى الحكم الشرعي تلازماً مع المنهج القرآني
ولا يخفى على المتتبع أن باب حطة في بني إسرائيل كان هو الوسيلة الابتلائية للأمة.
٣ ــ أخرج الحاكم الحسكاني، وابن حجر العسقلاني وغيرهم عن عبد الرحمن بن عوف قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول:
«إنا الشجرة وفاطمة فرعها، وعلي لقاحها، والحسن والحسين ثمرتها وشيعتنا ورقها وأصل الشجرة في جنة عدن وسائر ذلك في سائر الجنة»([٤٦١]).
٤ ــ عن ابن عباس عنه صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال:
«أنا ميزان العلم، وعلي كفتاه، والحسن والحسين خيوطه والأئمة من أمتي عموده، وفاطمة علاقته توزن فيه أعمال المحبين لنا، والمبغضين لنا»([٤٦٢]).
٥ ــ روى صاحب نوادر الأصول: (عن علي ــ عليه السلام ــ عنه قال:
«قال رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم إن لك في الجنة كنزا وإنك ذو قرنيها فلا تتبعن من النظرة النظرة فإن لك الأولى وليست لك الأخرى، فمعنى الكنز فاطمة وقرنيها الحسن والحسين ــ عليهم السلام ــ صيرها بمنزلة الكنز لأن الكنز موضوع مستور إليه الموبل وسائر المال ظاهر يذهب ويجيء والكنز أصل المال فشبه فاطمة ــ عليها السلام ــ عنها من نعيم الجنة بالكنز من
[٤٦١] مستدرك الحاكم: ج٣، ص١٦٠؛ شواهد التنزيل للحسكاني: ج١، ص٤٠٨؛ تاريخ مدينة دمشق لابن عساكر: ج١٤، ص١٦٨؛ الإصابة لابن حجر: ج٦، ص٣٠٦؛ فضائل أمير المؤمنين لابن عقدة الكوفي: ص١٥٨؛ البصائر والذخائر لابني حيان التوحيدي: ج١، ص٣١٣؛ الأمالي للطوسي: ص٦١١.
[٤٦٢] مسند الفردوس للديلمي: برقم ١٠٧؛ اتحاف السائل للمناوي: ص٧، حديث ٣٩.