هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٤٧ - ألف التلازم بين نزول الوحي وفعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم في تحديد الأهل
قال: فتطاولنا لها، فقال:
«أدعو لي علياً».
فأتى به أرمد فبصق في عينه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه؛ ولما نزلت هذه الآية: (...فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ ...)، دعا رسول الله علياً وفاطمة وحسنا وحسيناً، فقال:
«اللهم هؤلاء أهلي»)([٤٥٠]).
والحديث مع شواهد أخرى تناولنا ذكرها في الفصل السابق في منزلة فاطمة في آية المباهلة.
[٤٥٠] حدّثنا الربيع المرادي، حدثنا أسد بن موسى، حدثنا حاتم بن إسماعيل، حدثنا بكير بن مسمار، عن عامر بن سعد عن أبيه، قال: لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم علياً وفاطمة وحسن وحسيناً عليهم السلام، فقال: (اللهم هؤلاء أهلي)؛ أبو داود، إسناده صحيح، ورجاله رجال الصحيح، و(أسد بن موسى) المصري احتج به النسائي، وعلق له البخاري في تاريخه الكبير برقم ١٦٤٥ بقوله: مشهور الحديث، يقال له: أسد السُنّة) ووثقه النسائي، وابن يونس، وابن حبان، والعجلي، وابن نافع، وأبو يعلى، والخليلي في (الإرشاد) وضعفه ابن حزم ولكن رد عليه الذهبي قائلاً: وما علمت به بأساً؛ رواه مسلم كاملاً في كتاب فضائل الصحابة باب فضائل علي بن أبي طالب عليه السلام حديث (٢٤٠٤) بتسلسل ٣٢، والترمذي في الجامع الصحيح كتاب تفسير القرآن باب ٤ حديث ٢٩٩٩ وأخرجه الحاكم في المستدرك ج٣ ص١٠٨ / ١٠٩ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بهذا السياق وساقه الذهبي في التلخيص على المستدرك ج٣، ص١٠٨؛ لكنهم أخرجوه ضمن آية المباهلة، ورواه النسائي في (الخصائص) رقم ٥٤؛ وابن جرير في تفسيره ج٢٢، ص٨؛ والطحاوي في مشكل الآثار ج٢، ص٣٥، حديث ٧٦١؛ والترمذي في صحيحه كتاب المناقب باب فضائل فاطمة حديث ٣٨٧١ عن شهر بن موسى عن أم سلمة وفي المعجم الصغير للطبراني: ج٢، ص٩١ حديث ١٧٠ وجاء فيه (هؤلاء حامتي وأهل بيتي).