هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٤ - جيم ما روي عن أهل البيت عليهم السلام في بيان أن الأمة غير الآل
قال الله عز وجل لنبيه:
( قُلْ قَدْ جَاءكُمْ رُسُلٌ مِّن قَبْلِي بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالَّذِي قُلْتُمْ فَلِمَ قَتَلْتُمُوهُمْ إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ).
وقال في موضع آخر:
(قُلْ فَلِمَ تَقْتُلُونَ أَنْبِياءَ اللَّهِ مِنْ قَبْلُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنين)([١٦٣]).
وإنما نزل هذا في قوم من اليهود كانوا على عهد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فلم يقتلوهم الأنبياء بأيديهم ولا كانوا في زمانهم ولكن قتلهم أسلافهم ورضوا هم بفعلهم، وتولوهم على ذلك فأضاف الله عز وجل إليهم فعلهم وجعلهم منهم لاتباعهم إياهم».
قال السائل: أعطني جعلني الله فداك، حجة من كتاب الله أستدل بها على أن آل محمد هم أهل بيته خاصة دون غيرهم، قال عليه السلام:
«نعم، قال الله عز وجل، وهو أصدق القائلين:
( إِنَّ اللَّـهَ اصْطَفَىٰ آدَمَ وَنُوحًا وَآلَ إِبْرَاهِيمَ وَآلَ عِمْرَانَ عَلَى الْعَالَمِينَ)([١٦٤]).
ثم بين من أولئك الذين اصطفاهم فقال:
( ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِن بَعْضٍۗ وَاللَّـهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ)([١٦٥]).
ولا تكون ذرية القوم إلا نسلهم.
[١٦٣] سورة البقرة، الآية: ٩١.
[١٦٤] سورة آل عمران، الآية: ٣٣.
[١٦٥] سورة آل عمران، الآية: ٣٤.