هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦٠ - المسألة التاسعة منزلتها في سورة طه
«فما حفظهما حتى حيل بيننا وبين الكفر».
فنهض ثم نفض بثوبه ثم قال:
«قد نبأنا لله عنكم معشر قريش أنتم قوم خصمون»)([٢٨١]).
المسألة التاسعة: منزلتها في سورة طه
أولا: قال تعالى: (وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى)([٢٨٢]).
هذه الآية المباركة تدل ومن خلال فعل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مع بيت فاطمة وعلي عليهما السلام على أن أهل هذا البيت هم أهل بيت النبوة، وأنهم آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم.
فقد روى علي بن إبراهيم في تفسير الآية قال:
(كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجيء كل يوم عند صلاة الفجر حتى يأتي باب علي وفاطمة والحسن والحسين فيقول:
«السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، فيقولون: وعليك السلام يا رسول الله ورحمة الله وبركاته، فيقول: الصلاة الصلاة، يرحمكم الله»)([٢٨٣]).
[٢٨١] تفسير العياشي لمحمد بن مسعود العياشي: ج٢، ص٣٣٧؛ التوحيد للشيخ الصدوق: ص٨٠، ولم يأتي على ذكر الآية؛ تاريخ ابن عساكر: ج١٤، ص١٨٤؛ موسوعة كلمات الإمام الحسين عليه السلام: ص٦٤٦.
[٢٨٢] سورة طه، الآية: ١٣٢.
[٢٨٣] وسائل الشيعة للحر العاملي: ج١٢، ص٧٢.