هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦١ - المسألة التاسعة منزلتها في سورة طه
ويروي الصدوق عن الإمام الرضا عليه السلام في معرض بيانه للآيات التي تدل على أنهم آل النبي صلى الله عليه وآله وسلم فكان يورد هذه الآيات ودلالاتها على الناس فيقول ــ في هذه الآية ــ:
«فخصنا الله بهذه الخصوصية، أن أمرنا من الأمة بإقامة الصلاة، ثم خصنا من دون الأمة فكان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يجيء إلى باب علي وفاطمة بعد نزول هذه الآية تسعة أشهر كل يوم عند حضور كل صلاة خمس مرات، فيقول: (الصلاة رحمكم الله) وما أكرم الله أحداً من ذراري الأنبياء بمثل هذه الكرامة التي أكرمنا بها وخصنا من دون جميع أهل بيته»([٢٨٤]).
ثانيا: قال تعالى:
(وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ فَنَسِيَ وَ لَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْما)([٢٨٥]).
روى الكليني عن الصادق عليه السلام: في قوله:
(وَ لَقَدْ عَهِدْنا إِلى آدَمَ مِنْ قَبْلُ).
«كلمات في محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين والأئمة من ذريته».
(فَنَسِيَ))([٢٨٦]).
أي: فنسي هذا العهد في هذه الكلمات.
[٢٨٤] الأمالي للصدوق: ص٦٢٥.
[٢٨٥] سورة طه، الآية: ١١٥.
[٢٨٦] الكافي للكليني: ج١، ص٤١٦.