هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٧ - جيم قوله تعالى (إِنَّ الَّذينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهينا)
القشيري في تفسير لهما، أنه نزل قوله تعالى:
(وَ الَّذينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنينَ وَ الْمُؤْمِناتِ...).
في علي بن أبي طالب عليه السلام وذلك أن نفراً من المنافقين كانوا يؤذونه ويكذبون عليه. وفي رواية مقاتل:
( و الَّذينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنينَ...).
يعني: علياً، والمؤمنات، يعني: فاطمة.
(... فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتاناً وَ إِثْماً مُبينا).
قال ابن عباس: وذلك أن الله تعالى أرسل عليهم الجرب في جهنم فلا يزالون يحكون حتى تقطع أظفارهم، ثم يحكون حتى تنسلخ جلودهم، ثم يحكون حتى تظهر عظامهم، ويقولون: ما هذا العذاب الذي نزل بنا؟ فيقولون لهم عاشر الأشقياء: هذه عقوبة لكم ببغضكم أهل بيت محمد ــ صلى الله عليه وآله وسلم ــ.
وفي تفسير الضحاك ومقاتل، قال ابن عباس في قوله تعالى:
(إِنَّ الَّذينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ...).
وذلك حين قال المنافقون إن محمداً ما يريد منا إلا أن نعبد أهل بيته بألسنتهم فقال:
(... ُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ أَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهينا).
في جهنم)([٣٤٣]).
[٣٤٣] المناقب لابن شهر آشوب المازندراني: ج٣، ص٢١٠.