هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٧٩ - الْوُسْطَى١٦٤٨ )
( فَقَدِ اهْتَدَواۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ).
يعني الناس ومعناه أن الله سبحانه أمر الأئمة عليهم السلام أن يقولوا آمنا بالله وما بعدها لأنهم المؤمنون بما أمروا به حقا وصدقا ثم قال مخاطبا لهم يعني الناس:
(فَإِنْ آمَنُوا بِمِثْلِ مَا آمَنتُم بِهِ فَقَدِ اهْتَدَواۖ وَّإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّمَا هُمْ فِي شِقَاقٍ)([١٢٨]).
ومنازعة ومحاربة لك يا محمد.
(فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّـهُۚ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ))([١٢٩]).
خامساً: فاطمة عليها السلام في قوله تعالى: (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ)([١٣٠]).
روى العياشي في تفسيره:
(عن زرارة عن عبد الرحمن بن كثير عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله:
(حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَىٰ وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ).
قال:
«الصلاة رسول الله وأمير المؤمنين وفاطمة والحسن والحسين والوسطى أمير المؤمنين.
(وَقُومُوا لِلَّـهِ قَانِتِينَ).
طائعين للأئمة»([١٣١]).
[١٢٨] سورة البقرة، الآية: ١٣٧.
[١٢٩] تفسر العياشي: ج١، ص٦٢؛ تأويل الآيات الظاهرة: ص ٨٤ ــ ٨٥.
[١٣٠] سورة البقرة الآية: ٢٣٨
[١٣١] تفسير العياشي: ج١، ص١٢٨.