هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١١٠ - جيم كيف وقعت المباهلة وما هي أسبابها؟
وَارْحَمْنَاۖ وَأَنتَ خَيْرُ الْغَافِرِين).
وقال سبحانه وتعالى:
( الم* أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَ هُمْ لا يُفْتَنُون)([١٩٥]).
إذن:
خصوصية المباهلة تكمن فيما يلي:
١ ــ تفردها من حيث الوقوع في حياة الأنبياء عليهم السلام فلم يباهل نبي من الأنبياء من قبل.
٢ ــ تفردها بكونها الحد الفاصل بين صدق دعوى النبي صلى الله عليه وآله وسلم والناكرين عليه والمكذبين له.
٣ ــ إشراك النبي لعترته في قيام الرسالة ودوامها وبدونهم يقع الناس في الضلال.
٤ ــ تفردها في الدلالة على تحديد السبيل الموصل إلى رضا الله تعالى والفوز في يوم القيامة وذلك بإتباع عترة محمد صلى الله عليه وآله وسلم وأن إتباع غيرهم من المسلمين واختيارهم يؤدي إلى الهلاك في الدنيا والآخرة كما هلك أصحاب موسى عليه السلام.
جيم: كيف وقعت المباهلة وما هي أسبابها؟
إن التاريخ والسيرة ليحدثنا عن المباهلة وأسبابها فيقول: (في اليوم الرابع
[١٩٥] سورة العنكبوت، الآيتان: ١ و ٢.