هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥ - المسألة الثانية ظهور مصداق (المنزلة) في بعض الأحاديث الشريفة
٨ ــ (إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّـهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّـهُ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذَابًا مُّهِينًا)([١٨]).
٩ ــ (وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوا مَا آتَاهُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّـهُ سَيُؤْتِينَا اللَّـهُ مِن فَضْلِهِ وَرَسُولُهُ إِنَّا إِلَى اللَّـهِ رَاغِبُونَ)([١٩]).
١٠ ــ (يَحْلِفُونَ بِاللَّـهِ مَا قَالُوا وَلَقَدْ قَالُوا كَلِمَةَ الْكُفْرِ وَكَفَرُوا بَعْدَ إِسْلَامِهِمْ وَهَمُّوا بِمَا لَمْ يَنَالُواۚ وَمَا نَقَمُوا إِلَّا أَنْ أَغْنَاهُمُ اللَّـهُ وَرَسُولُهُ مِن فَضْلِهِۚ فَإِن يَتُوبُوا يَكُ خَيْرًا لَّهُمْۖ وَإِن يَتَوَلَّوْا يُعَذِّبْهُمُ اللَّـهُ عَذَابًا أَلِيمًا فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِۚ وَمَا لَهُمْ فِي الْأَرْضِ مِن وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ)([٢٠]).
وغيرها من الآيات الكريمة التي تكشف عن منزلة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عند الله تعالى؛ فضلاً عن البيان لتلك الشأنية والخصوصية والامتياز في مواضع كثيرة وعناوين عديدة كما ترشد إليه الآيات الكريمة.
ولذا:
هذه المباحث في هذا الجزء فستسير بهذا المنهج القرآني كي نضع بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذا الجهد لننال التوفيق في البلاغ عن آيات الله تعالى وإحياء أمر آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
[١٨] سورة الأحزاب، الآية: ٥٧.
[١٩] سورة التوبة، الآية: ٥٩.
[٢٠] سورة التوبة، الآية: ٧٤.