هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٩٣ - رابعاً حديث الشعرة
والحديث أخرجه محمد بن أحمد القمي(المتوفى سنة ٤١٢هـ) بإسناده عن الفضل بن شاذان، عن محمد بن زياد، عن جميل بن صالح، عن الإمام جعفر بن محمد عليهما السلام قال:
«حدثني أبي، عن أبيه عن جده الحسين بن علي عليهم السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: فاطمة مهجة قلبي.......».
وساق الحديث، وذكره عنه الخوارزمي في مقتل الإمام الحسين عليه السلام والزمخشري في مناقبله وغيرهم.
رابعاً : حديث الشعرة
لا شك إنّ من بين أهم الأولويات لدى الأنبياء والمرسلين عليهم السلام حفظ الحرمات، ومن أعظم الحرمات هي الحكم الشرعي ثم مثال الحكم الشرعي وعنوان وجوده في الحياة وهو المعصوم عليه السلام سواء كان نبياً أو رسولاً أو إماماً فهؤلاء هم الأمناء على الشريعة ومنهم يخرج الحكم الشرعي ــ باختيار وتعيين من الله تعالى ــ إلى الناس.
ولذلك فالراد عليهم على الله تعالى والمطيع لهم مطيع لله تعالى ولعل المتتبع للآيات الكريمة يجد الكثير منها ما ينص على الملازمة بين طاعة الله تعالى وطاعة رسوله صلى الله عليه وآله وسلم وإن العاصي لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو عاص لله تعالى.
من هنا:
كانت الملازمة بين حرمة الحكم الشرعي وبين المشرع وهو الله ورسوله