هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٧٦ - رابعاً منهج الوحي والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغ الرسالة من تذكير الأمة وانفلات العامة
وخذل من خذلهم، اللهم من كان له من أنبيائك ورسلك ثقل وأهل بيت، فعلي وفاطمة والحسن والحسين أهل بيتي وثقلي أذهب عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا»)([٤٩٤]).
رابعاً: منهج الوحي والنبي صلى الله عليه وآله وسلم في تبليغ الرسالة من تذكير الأمة وانفلات العامة
مثلما كان هناك تلازماً بين فعل النبي صلى الله عليه وآله وسلم وقول الوحي فإن المنهج التبليغي الذي جاء به الوحي وعمل به النبي كان يرتكز على الملازمة أيضاً؛ فبين نهي القرآن وتذكيره كان المنهج النبوي يدور في نفس فلك المنهج القرآني.
ففي التذكير كمنهج نص عليه الوحي في محكم التنزيل ضمن مجموعة من الآيات، منها:
١ ــ قوله سبحانه لرسوله صلى الله عليه وآله وسلم:
(نَحْنُ أَعْلَمُ بِما يَقُولُونَ وَ ما أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّارٍ فَذَكِّرْ بِالْقُرْآنِ مَنْ يَخافُ وَعيد)([٤٩٥]).
٢ ــ قال تعالى:
(فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرى)([٤٩٦]).
٣ ــ قال عزّ وجل:
[٤٩٤] الأمالي للصدوق: ص٤٧٣.
[٤٩٥] سورة ق، الآية: ٤٥.
[٤٩٦] سورة الأعلى، الآية: ٩.