هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٥ - باء قال تعالى (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثيرا)
(... ُ إِنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهيرا)([٣٣٥]).
ثم قال:
«هؤلاء أهل بيتي وأهل بيتي أحق»([٣٣٦]))([٣٣٧]).
وهذا العلم بحال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ونصه وبيانه للآية وانحصارها بعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام إن هذا العلم لم يدفعه للعمل فيدافع عن حرمة الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم. فسكت حينما أخذ الحاضرون عنده بشتم علي بن أبي طالب عليهما السلام.
باء: قال تعالى: (يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثيرا)([٣٣٨]).
وفي بيان معنى الآية روى الشيخ الكليني رحمه الله عن الإمام الصادق عليه السلام أنه قال:
«تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام من الذكر الكثير الذي قال الله عزّ وجل:
(... اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثيرا ﰀ))([٣٣٩]).
[٣٣٥] سورة الأحزاب، الآية: ٣٣.
[٣٣٦] مسند أحمد: ج٤، ص١٠٧؛ ونلاحظ أن هذه الطبعة قد حذف منها (فشتموه فشتمته معهم فلما قاموا قال لي: لم شتمت هذا الرجل قلت رأيت القوم يشتمونه معهم)، طبع دار صادر، بيروت.
[٣٣٧] انظر: أصل الحديث في: تفسير الثعلبي: ج٨، ص٤٣؛ شواهد التنزيل للحاكم النيسابوري: ج٢، ص٦٧؛ تفسير ابن كثير: ج٣، ص٤٩٢؛ تاريخ دمشق لابن عساكر: ج١٢، ص١٤٧؛ إمتاع الأسماع للمقريزي: ج٥، ص٣٨٤؛ العمدة لابن البطريق: ص٣٢.
[٣٣٨] سورة الأحزاب، الآية: ٤١.
[٣٣٩] الكافي للكليني: ج٢: ص٥٠٠.