هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢٨٧ - ثانياً حديث الشجنة
«اللهم إنّهما قد آذياني، فأنا أشكوهما إليك وإلى رسولك»([٥١٤]).
وغيرها من الألفاظ التي تناقلتها الرواة([٥١٥]).
فكان هذا الحديث من الأحاديث الدالة على ارتباطها عليها السلام بشخص رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
ثانياً : حديث الشجنة
إن من الملاحظ في أحاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في بيان خصوصية فاطمة عليها السلام لديه ومنزلته عنده استخدامه لألفاظ متعددة تشير إلى تلك الحرمة المترتبة على دلالة هذه الألفاظ فكان منها حديثه صلى الله عليه وآله وسلم المعروف بحديث الشجنة.
وقد أخرجه أحمد، والحاكم، والهيثمي، والطبراني، وغيرهم بألفاظ متفاوتة في السعة والاختصار.
[٥١٤] كتاب سليم بن قيس الهلالي: ص٣٩٢.
[٥١٥] أنظر في تعدد ألفاظ حديث البضعة: مناقب ابن المغازلي: ص٢٨٢، حديث ٣٢٧؛ المستدرك للحاكم النيسابوري: ج٣، ص١٥٨؛ المناقب للخوارزمي: ص٣٣٥؛ سنن البيهقي: ج٧، ص٦٤؛ المعجم الكبير للطبراني: ج٢٠، ص١٨؛ الطبقات الكبرى لابن سعد: ج٨، ص٢٠٦؛ مسند البزار: ج٦، ص١٦٩، حديث ١٩٣٨؛ اتحاف السائل للمناوي: ج١، ص٧؛ مختصر صفة الصفوة لابن جوزي: ص١٢١؛ فضل آل البيت للمقريزي: ص٣٧؛ الفتح الرباني للساعاتي: ج٢٢، ص٩٣؛ المصنف لابن أبي شيبة: ج١٢، ص١٢٦؛ الروض الاُنف: ج١، ص٢٧٩؛ مجمع الزوائد للهيثمي: ج٩، ص٣٢٧؛ الشفا للقاضي عياض: ج٢، ص٥٧٤؛ البحر الزخار: ج٦، ص١٥٠؛ المواهب اللدنية: ج٢، ص١٦٥؛ الثغور الباسمة للسيوطي: ص٢٤، حديث ٣٠؛ مشارق الأنوار للقاضي عياض: ص١٢٨؛ تهذيب الخصائص للسيوطي: ص٤٣٣؛ صحيح ابن حبان: ج٥، ص٤٠٦؛ خصوصيات النبي للقسطلاني: ص١٣٥.