هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤١ - أولا منزلة فاطمة عليها السلام في قوله تعالى (فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَ كَفَّلَها زَكَرِيَّا)
المسألة الثانية: الآيات الخاصة لبيان منزلة فاطمة في سورة آل عمران
أولا: منزلة فاطمة عليها السلام في قوله تعالى: (فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَ كَفَّلَها زَكَرِيَّا)
( فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَ كَفَّلَها زَكَرِيَّا كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِساب)([٢٤٤]).
لقد ذكرنا في المبحث الأول: في منزلة فاطمة عليها السلام في نزول الطعام إليها من السماء ودخول زكريا عليها ليشاهد هذه الكرامة التي أكرمها الله تعالى بها، وتحقق هذه الكرامة في هذه الأمة لفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فكانت وكما رواها العياشي في تفسيره:
(عن سيف عن نجم عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«إن فاطمة عليها السلام ضمنت لعلي عليه السلام عمل البيت والعجين والخبز وقم البيت، وضمن لها علي عليه السلام ما كان خلف الباب من نقل الحطب وأن يجيء بالطعام.
فقال لها يوما: يا فاطمة هل عندك شيء؟ قالت: لا والذي عظم حقك، ما كان عندنا منذ ثلاثة أيام شيء نقريك به، قال: أفلا أخبرتني؟ قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نهاني أن أسألك شيئا، فقال: لا تسألي ابن عمك شيئاً إن جاءك بشيء عفو وإلا فلا تسأليه.
[٢٤٤] سورة آل عمران، الآية: ٣٧.