هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٣ - أولا منزلة فاطمة عليها السلام في قوله تعالى (فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَ كَفَّلَها زَكَرِيَّا)
(فالذكر علي والأنثى فاطمة وقت الهجرة إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في الليلة)([٢٤٧]).
٢ ــ وروى ابن شهر ــ كذلك ــ (عن الإمام الباقر عليه السلام في قوله تعالى:
( وَ ما خَلَقَ الذَّكَرَ وَ الْأُنْثى)([٢٤٨])، «فالذكر أمير المؤمنين والأنثى فاطمة»، (إِنَّ سَعْيَكُمْ لَشَتَّى)([٢٤٩])، «لمختلف»، ( َأَمَّا مَنْ أَعْطى وَ اتَّقى * وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى)([٢٥٠])، «بقوته وصام حتى وفى بنذره وتصدق بخاتمه وهو راكع وآثر المقداد بالدينار على نفسه».
قال:
( وَ صَدَّقَ بِالْحُسْنى)، «وهي الجنة والثواب من الله»، ( فَسَنُيَسِّرُه)، «لذلك وجعله إماماً في الخير وقدوة وأبا للأئمة يسره الله»، ( لِلْيُسْرى)([٢٥١]))([٢٥٢]).
٣ ــ وروى الشيخ الطوسي في حديث الهجرة وعند ذكره لخروج الإمام علي عليه السلام والفواطم معه من مكة إلى المدينة فقال:
(حتى نزل ظاهراً قاهراً ضجنان، فتلوم بها قدر يومه وليلته، ولحق به نفر من المستضعفين من المؤمنين وفيهم أم أيمن مولاة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فظل ليلته تلك هو والفواطم ــ أمه فاطمة بنت أسد، وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفاطمة بنت الزبير ــ طررا يصلون وطورا يذكرون الله قياما
[٢٤٧] المناقب لابن شهر آشوب: ج٣، ص٣١٩.
[٢٤٨] سورة الليل، الآية: ٣.
[٢٤٩] سورة الليل، الآية: ٤.
[٢٥٠] سورة الليل، الآيتان: ٥ و ٦.
[٢٥١] سورة الليل، الآية: ٧.
[٢٥٢] المناقب لابن شهر آشوب: ج٣، ص٣١٩.