هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٨٩ - ثانيا قال تعالى (ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا)
وقد ورد في هذه الآية بعض الأحاديث الشريفة التي تكشف عن منزلة فاطمة عليها السلام.
١ ــ (عن أبي بصير قال سألت أبا عبد الله عليه السلام عن هذه الآية:
(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا...).
قال:
«أي شيء تقول؟».
قلت: إني أقول إنها خاصة لولد فاطمة.
فقال عليه السلام:
«أما من سل سيفه ودعا الناس إلى نفسه إلى الضلال من ولد فاطمة وغيرهم فليس بداخل في الآية».
قلت: من يدخل فيها، قال:
«الظالم لنفسه الذي لا يدعو الناس إلى ضلال ولا هدى والمقتصد منا أهل البيت هو العارف حق الإمام والسابق بالخيرات هو الإمام»)([٣٤٧]).
٢ ــ (عن سورة بن كليب عن أبي جعفر عليه السلام أنه قال في هذه الآية:
(ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا...).
قال:
«السابق بالخيرات الإمام، فهي في ولد علي وفاطمة عليهما السلام»)([٣٤٨]).
[٣٤٧] الاحتجاج للطبرسي: ج٢، ص٣٧٥؛ الكافي للكليني: ج١، ص٢١٥.
[٣٤٨] بصائر الدرجات: ص٤٥؛ مستدرك الوسائل: ج١٧، ص٣٣٢.