هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٩٣ - جيم ما روي عن أهل البيت عليهم السلام في بيان أن الأمة غير الآل
فمن قام بشرائط القرآن وكان متبعا لآل محمد عليهم السلام فهو من آل محمد على التولي لهم وإن بعدت نسبته من نسبة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
قال السائل: أخبرني ما تلك الشرائط، جعلني الله فداك، التي من حفظها وقام بها كان بذلك المعنى من آل محمد، فقال عليه السلام:
«القيام بشرائط القرآن، والإتباع لآل محمد صلوات الله عليهم، فمن تولاهم، وقدمهم على جميع الخلق كما قدمهم الله من قرابة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، فهو من آل محمد على هذا المعنى، وكذلك حكم الله في كتابه فقال جل ثناؤه:
( يا أَيُّهَا الَّذينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا الْيَهُودَ وَ النَّصارى أَوْلِياءَ بَعْضُهُمْ أَوْلِياءُ بَعْضٍ وَ مَنْ يَتَوَلَّهُمْ مِنْكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ إِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمين)([١٦٠]).
وقال عليه السلام:
يحكى قول إبراهيم:
( رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثيراً مِنَ النَّاسِ فَمَنْ تَبِعَني فَإِنَّهُ مِنِّي وَ مَنْ عَصاني فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَحيم)([١٦١]).
وقال في اليهود:
يحكى قول:
( الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّـهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلَّا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىٰ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ)([١٦٢]).
[١٦٠] سورة المائدة، الآية: ٥١.
[١٦١] سورة إبراهيم، الآية: ٣٦.
[١٦٢] سورة آل عمران، الآية: ١٨٣.