هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٥٢ - المسألة الرابعة منزلة فاطمة عليها السلام في سورة إبراهيم عليه السلام
١ ــ روى الصفار (المتوفى سنة ٢٩٠هـ) عن سلام بن المستنير، (قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن قول الله تعالى:
( كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُها ثابِتٌ وَ فَرْعُها فِي السَّماءِ *تُؤْتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ بِإِذْنِ رَبِّها)([٢٧٠]).
فقال عليه السلام:
«الشجرة رسول الله نسبة ثابت في بني هاشم وفرع الشجرة علي وعنصر الشجرة فاطمة وأغصانها الأئمة وورقها الشيعة، وأن الرجل منهم ليموت فتسقط منها ورقة وإن منهم ليولد فتورق ورقة».
قال: قلت له:
جعلت فداك قوله تعالى:
(تُؤْتي أُكُلَها كُلَّ حينٍ بِإِذْنِ رَبِّها).
قال عليه السلام:
«هو ما يخرج من الإمام من الحلال والحرام في كل سنة إلى شيعته»)([٢٧١]).
٢ ــ روى الشيخ الطبرسي رحمه الله عن ابن عباس قال: (قال جبرائيل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وآله وسلم:
«أنت الشجرة، وعلي غصنها، وفاطمة ورقها، والحسن والحسين ثمارها»)([٢٧٢]).
[٢٧٠] سورة إبراهيم، الآيتان: ٢٤ و ٢٥.
[٢٧١] بصائر الدرجات للصفار: ص٧٩.
[٢٧٢] تفسير مجمع البيان: ج٦، ص٧٤.