هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٢١٩ - المسألة السابعة والثلاثون منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الدهر
السلام في قوله الله عزّ وجل:
(يُوفُونَ بِالنَّذْرِ وَ يَخافُونَ يَوْماً كانَ شَرُّهُ مُسْتَطيراً)([٤٠٨]).
قال:
«مرض الحسن والحسين وهما صبيان فعادهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه رجلان، فقال أحدهما: يا أبا الحسن لو نذرت في ابنيك نذراً إن عافاهما الله فقال: أصوم ثلاثة ايام شكراً لله عزّ وجل وكذلك قالت فاطمة وكذلك قالت جارتيهم فضة فألبسهما الله عافية فأصبحوا صياماً وليس عندهم طعام»([٤٠٩]).
وفي رواية:
«لما مرض الحسن والحسين فعادهما جدهما رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ومعه أبو بكر وعمر وعادهما عامة العرب، فقال: يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك وكل نذر لا يكون له وفاء فليس بشيء، فقال علي عليه السلام: إن براءا ولداي: مما بهما صمت ثلاثة أيام شكرا لله عز وجل، وقالت فاطمة وجاريتهم فضة مثل ذلك، فألبس الغلامان العافية وليس عند آل محمد قليل ولا كثير، فانطلق علي عليه السلام إلى شمعون بن حاريا لاخيبري فاقترض منه ثلاثة اصوع من شعير.
أقول([٤١٠]): ورويت ببعض أسانيدي، أن صدقة مولانا علي ومولاتنا فاطمة صلوات الله عليهما على المسكين واليتيم والأسير كانت في ثلاث ليال، فيمكن أن
[٤٠٨] سورة الإنسان، الآية: ٧.
[٤٠٩] وسائل الشيعة: ج٢٣، ص٢٠٤.
[٤١٠] القول للشيخ الطوسي.