هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٩ - المسألة الثانية منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الأعراف
غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها».
فقال: يا أمير المؤمنين:
(وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ)
فقال عليه السلام:
«نحن الأعراف، نعرف أنصارنا بأسمائهم، ونحن الأعراف الذين لا يعرف الله إلا بسبيل معرفتنا، ونحن الأعراف نوقف يوم القيامة بين الجنة والنار فلا يدخل الجنة إلا من عرفنا وعرفناه، ولا يدخل النار إلا من أنكرنا وأنكرناه، رزق من الله، لو شاء عرف الناس نفسه حتى يعرفوا حده ويأتوه من بابه، ولكنا جعلنا أبوابه وصراطه وسبيله وبابه الذي يؤتى منه».
قال:
«فمن عدل عن ولايتنا وفضل علينا غيرنا فإنهم عن الصراط لناكبون»)([٢٦٣]).
٣ ــ روى فرات الكوفي عن ابن عباس في قوله تعالى:
( وَعَلَى الأَعْرَافِ رِجَالٌ يَعْرِفُونَ كُلاًّ بِسِيمَاهُمْ).
قال:
ــ هم ــ النبي صلى الله عليه وآله وسلم؛ وعلي بن أبي طالب عليه السلام؛ وفاطمة، والحسن، والحسين عليهم السلام على سور بين الجنة والنار يعرفون المحبين لهم ببياض الوجوه، والمبغضين لهم بسواد الوجوه)([٢٦٤]).
[٢٦٣] تفسير علي بن إبراهيم: ج١، ص٢٣٢؛ البحار للمجلسي: ج٢٤، ص٢٤٧.
[٢٦٤] تفسير فرات الكوفي: ص١٤٤؛ البحار: ج٢٤، ص٢٥٥.