هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٤٨ - المسألة الثانية منزلة فاطمة عليها السلام في سورة الأعراف
(سَلاَمٌ عَلَيْكُمْ لَمْ يَدْخُلُوهَا وَهُمْ يَطْمَعُونَ).
ثم يقولون لهم: أنظروا إلى أعداءكم في النار وهو قوله:
وَ إِذا صُرِفَتْ أَبْصارُهُمْ تِلْقاءَ أَصْحابِ النَّارِ قالُوا رَبَّنا لا تَجْعَلْنا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمينَ * وَ نادى أَصْحابُ الْأَعْرافِ رِجالاً يَعْرِفُونَهُمْ بِسيماهُمْ قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ)([٢٦٠])، في النار، فـ( قالُوا ما أَغْنى عَنْكُمْ جَمْعُكُمْ)، في الدنيا ( وَ ما كُنْتُمْ تَسْتَكْبِرُونَ)، ثم يقولون لمن في النار من أعدائهم هؤلاء شيعتي وإخواني الذين كنتم أنتم تحلفون في الدنيا أن لا ينالهم الله برحمة، ثم يقول الأئمة لشيعتهم ( ادْخُلُواْ الْجَنَّةَ لاَ خَوْفٌ عَلَيْكُمْ وَلاَ أَنتُمْ تَحْزَنُونَ))([٢٦١]).
٢ ــ روى الشيخ الطبرسي عن الأصبغ بن نباتة قال:
(كنت عند أمير المؤمنين عليه السلام فقال: يا أمير المؤمنين قول الله عزّ وجل:
(لَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ ظُهُورِها وَ لكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقى وَ أْتُوا الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوابِها)([٢٦٢]).
قال:
«نحن البيوت التي أمر الله أن تؤتي من أبوابها نحن باب الله وبيوته الذي يؤتي منه، فمن يأتينا وآمن بولايتنا فقد أتى البيوت من أبوابها، ومن خالفنا وفضل علينا
[٢٦٠] سورة الأعراف، الآيتان: ٤٧ و ٤٨.
[٢٦١] تفسير علي بن إبراهيم: ج١، ص٢٣٢؛ البحار للمجلسي: ج٢٤، ص٢٤٧.
[٢٦٢] سورة البقرة، الآية: ١٨٩.