هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ٨٩ - القول الثاني إن الآل هم أتباعه الذين على دينه
فلماذا لم تعيذها امرأة عمران بالله وملتها ومن كان على دينها من الشيطان؟!!
أليس (الآل) عند هؤلاء هم أهل ملة الرجل وأتباع دينه كما هو حال نبي هذه الأمة، أم أن نبي هذه الأمة لا ينطبق عليه نصوص الذكر الحكيم ــ والعياذ بالله ــ.
كما يعتقد هؤلاء، فتكون مريم وذريتها من آل عمران خاصة دون بني إسرائيل المؤمنين ولا تكون فاطمة وذريتها من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلم؟!
ما لكم كيف تحكمون!!
٥ ــ وما يقول النووي والمقدسي وغيرهما ممن قال بأن (الآل) هم أتباع محمد وأهل ملته عن قول الله تعالى في يعقوب وولده يوسف عليهم السلام فقال تعالى عن لسان نبيه يعقوب عليه السلام:
( وَ كَذلِكَ يَجْتَبيكَ رَبُّكَ وَ يُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْويلِ الْأَحاديثِ وَ يُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ وَ عَلى آلِ يَعْقُوبَ كَما أَتَمَّها عَلى أَبَوَيْكَ مِنْ قَبْلُ إِبْراهيمَ وَ إِسْحاقَ إِنَّ رَبَّكَ عَليمٌ حَكيم)([١٥٤]).
أليس يوسف من آل يعقوب وإنهما من آل إبراهيم وإسحاق؟ كم تصرخ الآية بهذا، أم أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يرى فيه النووي والمقدسي والقرطبي مما جعله الله في الأنبياء عليهم السلام، من أن آلهم هم ذريتهم؟!!
[١٥٤] سورة يوسف، الآية: ٦.