هذه فاطمة صلوات الله عليها - الحسني، نبيل - الصفحة ١٦٩ - الموضع الثاني من السورة
السلام، وقد أخرج الثعلبي، والسيوطي، والآلوسي، وغيرهم في بيان ما لهذه الآية من خصوصية في بيان منزلة بيت علي وفاطمة عليهما السلام وذلك بالاسناد إلى أبان بن تغلب، عن نفيع بن الحرث، عن أنس بن مالك، وعن بريدة قالا:
(قرأ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هذه الآية:
( في بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَنْ تُرْفَعَ وَ يُذْكَرَ فيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فيها بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ * رِجالٌ لا تُلْهيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَ إِقامِ الصَّلاةِ وَ إيتاءِ الزَّكاةِ يَخافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فيهِ الْقُلُوبُ وَ الْأَبْصار)([٣٠٠]).
فقام رجل فقال:
أي بيوت هذه يا رسول الله؟
قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«بيوت الأنبياء».
قال: فقام إليه أبو بكر فقال: يا رسول الله، هذا البيت منها، لبيت علي وفاطمة عليهما السلام؟، قال صلى الله عليه وآله وسلم:
«نعم من أفاضلها»)([٣٠١]).
[٣٠٠] سورة النور، الآيتان: ٣٦ و ٣٧.
[٣٠١] تفسير الثعلبي: ج٧، ص١٠٧؛ العمدة لابن البطريق: ص٢٩١؛ شواهد التنزيل للحاكم الحسكاني: ج١، ص٥٣٢؛ كشف الغمة للأربلي: ج١، ص٣١٩؛ الدر المنثور للسيوطي: ج٥، ص٥٠؛ تفسير الآلوسي: ج١٨، ص١٧٤.