[109] علیه السلام > وهو تصريح بفضل الأمير صلوات الله عليه، لكنه ينتحل Sدين الاعتزالR كما مر، وأيضا صرح في مقدمة شرح نهج البلاغة، قائلا: Sالحمد لله الواحد العدل الحمد لله الذي تفرد بالكمال فكل كامل سواه منقوص، واستوعب عموم المحامد والممادح فكل ذي عموم عداه مخصوص الذي وزع منفسات نعمه بين من يشاء من خلقه واقتضت حكمته ان نافس الحاذق في حذقه فأحتسب به عليه من رزقه وزوى الدنيا عن الفضلاء فلم يأخذها الشريف بشرفه ولا السابق بسبقه. وقدم المفضول على الأفضل لمصلحة اقتضاها التكليف واختص الأفضل من جلائل المآثر ونفائس المفاخر بما يعظم عن التشبيه ويجل عن التكييفR< علیه السلام href="#_ftn110" n علیه السلام me="_ftnref110" >[110] علیه السلام >. فهذا كلام احد ابرز أعلام المعتزلة، وهو خير شاهد على انهم يتبعون هواهم لا عقولهم... إضافة إلى ان العامة أهملوا ذكره، وأثنى عليه ابن أبي الحديد في شرح النهج كثيراً... فمن هذه القرائن يُستشف بان الرجل كان من المعتزلة، والله العالم بحاله. < علیه السلام href="#_ftnref109" n علیه السلام me="_ftn109" title="">[109] علیه السلام > - والقصيدة طويلة، تجدها في الروضة المختارة (شرح القصائد العلويات السبع)،133 وما بعدها... وقد نقلت منها كثيرا لكي ترى رأيه في أمير المؤمنين صلوات الله عليه وكيف يخالف رأيه. < علیه السلام href="#_ftnref110" n علیه السلام me="_ftn110" title="">[110] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة، 1: 3. "> [109] علیه السلام > وهو تصريح بفضل الأمير صلوات الله عليه، لكنه ينتحل Sدين الاعتزالR كما مر، وأيضا صرح في مقدمة شرح نهج البلاغة، قائلا: Sالحمد لله الواحد العدل الحمد لله الذي تفرد بالكمال فكل كامل سواه منقوص، واستوعب عموم المحامد والممادح فكل ذي عموم عداه مخصوص الذي وزع منفسات نعمه بين من يشاء من خلقه واقتضت حكمته ان نافس الحاذق في حذقه فأحتسب به عليه من رزقه وزوى الدنيا عن الفضلاء فلم يأخذها الشريف بشرفه ولا السابق بسبقه. وقدم المفضول على الأفضل لمصلحة اقتضاها التكليف واختص الأفضل من جلائل المآثر ونفائس المفاخر بما يعظم عن التشبيه ويجل عن التكييفR< علیه السلام href="#_ftn110" n علیه السلام me="_ftnref110" >[110] علیه السلام >. فهذا كلام احد ابرز أعلام المعتزلة، وهو خير شاهد على انهم يتبعون هواهم لا عقولهم... إضافة إلى ان العامة أهملوا ذكره، وأثنى عليه ابن أبي الحديد في شرح النهج كثيراً... فمن هذه القرائن يُستشف بان الرجل كان من المعتزلة، والله العالم بحاله. < علیه السلام href="#_ftnref109" n علیه السلام me="_ftn109" title="">[109] علیه السلام > - والقصيدة طويلة، تجدها في الروضة المختارة (شرح القصائد العلويات السبع)،133 وما بعدها... وقد نقلت منها كثيرا لكي ترى رأيه في أمير المؤمنين صلوات الله عليه وكيف يخالف رأيه. < علیه السلام href="#_ftnref110" n علیه السلام me="_ftn110" title="">[110] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة، 1: 3. "> [109] علیه السلام > وهو تصريح بفضل الأمير صلوات الله عليه، لكنه ينتحل Sدين الاعتزالR كما مر، وأيضا صرح في مقدمة شرح نهج البلاغة، قائلا: Sالحمد لله الواحد العدل الحمد لله الذي تفرد بالكمال فكل كامل سواه منقوص، واستوعب عموم المحامد والممادح فكل ذي عموم عداه مخصوص الذي وزع منفسات نعمه بين من يشاء من خلقه واقتضت حكمته ان نافس الحاذق في حذقه فأحتسب به عليه من رزقه وزوى الدنيا عن الفضلاء فلم يأخذها الشريف بشرفه ولا السابق بسبقه. وقدم المفضول على الأفضل لمصلحة اقتضاها التكليف واختص الأفضل من جلائل المآثر ونفائس المفاخر بما يعظم عن التشبيه ويجل عن التكييفR< علیه السلام href="#_ftn110" n علیه السلام me="_ftnref110" >[110] علیه السلام >. فهذا كلام احد ابرز أعلام المعتزلة، وهو خير شاهد على انهم يتبعون هواهم لا عقولهم... إضافة إلى ان العامة أهملوا ذكره، وأثنى عليه ابن أبي الحديد في شرح النهج كثيراً... فمن هذه القرائن يُستشف بان الرجل كان من المعتزلة، والله العالم بحاله. < علیه السلام href="#_ftnref109" n علیه السلام me="_ftn109" title="">[109] علیه السلام > - والقصيدة طويلة، تجدها في الروضة المختارة (شرح القصائد العلويات السبع)،133 وما بعدها... وقد نقلت منها كثيرا لكي ترى رأيه في أمير المؤمنين صلوات الله عليه وكيف يخالف رأيه. < علیه السلام href="#_ftnref110" n علیه السلام me="_ftn110" title="">[110] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة، 1: 3. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٣٨ - المقدمة

***   ***  

وإليه في يوم المعاد حسابنا ***   *** وهو الملاذ لنا غدا والمفزع

هذا اعتقادي قد كشفت غطاءه ***   *** سيضر معتقدا له أو ينفع

ولكنه يعود فيقول:

ورأيت دين الاعتزال وإنني ***   *** أهوى لأجلك كل من يتشيع< علیه السلام href="#_ftn١٠٩" n علیه السلام me="_ftnref١٠٩" >[١٠٩] علیه السلام >

وهو تصريح بفضل الأمير صلوات الله عليه، لكنه ينتحل Sدين الاعتزالR كما مر، وأيضا صرح في مقدمة شرح نهج البلاغة، قائلا: Sالحمد لله الواحد العدل الحمد لله الذي تفرد بالكمال فكل كامل سواه منقوص، واستوعب عموم المحامد والممادح فكل ذي عموم عداه مخصوص الذي وزع منفسات نعمه بين من يشاء من خلقه واقتضت حكمته ان نافس الحاذق في حذقه فأحتسب به عليه من رزقه وزوى الدنيا عن الفضلاء فلم يأخذها الشريف بشرفه ولا السابق بسبقه. وقدم المفضول على الأفضل لمصلحة اقتضاها التكليف واختص الأفضل من جلائل المآثر ونفائس المفاخر بما يعظم عن التشبيه ويجل عن التكييفR< علیه السلام href="#_ftn١١٠" n علیه السلام me="_ftnref١١٠" >[١١٠] علیه السلام >.

فهذا كلام احد ابرز أعلام المعتزلة، وهو خير شاهد على انهم يتبعون هواهم لا عقولهم...

إضافة إلى ان العامة أهملوا ذكره، وأثنى عليه ابن أبي الحديد في شرح النهج كثيراً...

فمن هذه القرائن يُستشف بان الرجل كان من المعتزلة، والله العالم بحاله.


< علیه السلام href="#_ftnref١٠٩" n علیه السلام me="_ftn١٠٩" title="">[١٠٩] علیه السلام > - والقصيدة طويلة، تجدها في الروضة المختارة (شرح القصائد العلويات السبع)،١٣٣ وما بعدها... وقد نقلت منها كثيرا لكي ترى رأيه في أمير المؤمنين صلوات الله عليه وكيف يخالف رأيه.

< علیه السلام href="#_ftnref١١٠" n علیه السلام me="_ftn١١٠" title="">[١١٠] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة، ١: ٣.