[106] علیه السلام >. ولا ادري متى رأى أمير المؤمنين علیه السلام ان أبا بكر اهلا لها وهو القائل في الشقشقية: Sأما والله، لقد تقمصها ابن أبي قحافة، وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحا، ينحدر عني السيل، ولا يرقى إلي الطير. فسدلت دونها ثوبا، وطويت عنها كشحا، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى، فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجا، أرى تراثي نهباR< علیه السلام href="#_ftn107" n علیه السلام me="_ftnref107" >[107] علیه السلام >. فهذا ديدن المعتزلة يعرفون الحق ويخالفونه، فهم يروون ما يثبت وينفي عقائد العامة بنفس الوقت دون تعليق، بل يأخذونه اخذ المسلمات، ويحاولون تصحيحها أيضا< علیه السلام href="#_ftn108" n علیه السلام me="_ftnref108" >[108] علیه السلام >، ويزعمون أنهم أهل عقل، وهم أكثر الناس مخالفة لعقولهم، فبعد ان ثبت عند ابن أبي الحديد أحقية أمير المؤمنين علیه السلام راح ينظم بولائه الأشعار حتى قال في عينيته: قد قلت للبرق الذي شق الدجى ***   *** فكأن زنجيا هناك يجدع يا برق إن جئت الغري فقل له ***   *** أتراك تعلم من بأرضك مودع < علیه السلام href="#_ftnref106" n علیه السلام me="_ftn106" title="">[106] علیه السلام > - القسم الأول، صفحة (110) من كتابنا هذا. < علیه السلام href="#_ftnref107" n علیه السلام me="_ftn107" title="">[107] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة،1: 151. < علیه السلام href="#_ftnref108" n علیه السلام me="_ftn108" title="">[108] علیه السلام > - انظر المصدر السابق: ج16، ص 223، وما بعدها، فترى كيف ان ابن أبي الحديد المعتزلي يطيل العجب من روايات متناقضة في ما بينها، ويحاول في نفس الوقت تصحيحها. "> [106] علیه السلام >. ولا ادري متى رأى أمير المؤمنين علیه السلام ان أبا بكر اهلا لها وهو القائل في الشقشقية: Sأما والله، لقد تقمصها ابن أبي قحافة، وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحا، ينحدر عني السيل، ولا يرقى إلي الطير. فسدلت دونها ثوبا، وطويت عنها كشحا، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى، فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجا، أرى تراثي نهباR< علیه السلام href="#_ftn107" n علیه السلام me="_ftnref107" >[107] علیه السلام >. فهذا ديدن المعتزلة يعرفون الحق ويخالفونه، فهم يروون ما يثبت وينفي عقائد العامة بنفس الوقت دون تعليق، بل يأخذونه اخذ المسلمات، ويحاولون تصحيحها أيضا< علیه السلام href="#_ftn108" n علیه السلام me="_ftnref108" >[108] علیه السلام >، ويزعمون أنهم أهل عقل، وهم أكثر الناس مخالفة لعقولهم، فبعد ان ثبت عند ابن أبي الحديد أحقية أمير المؤمنين علیه السلام راح ينظم بولائه الأشعار حتى قال في عينيته: قد قلت للبرق الذي شق الدجى ***   *** فكأن زنجيا هناك يجدع يا برق إن جئت الغري فقل له ***   *** أتراك تعلم من بأرضك مودع < علیه السلام href="#_ftnref106" n علیه السلام me="_ftn106" title="">[106] علیه السلام > - القسم الأول، صفحة (110) من كتابنا هذا. < علیه السلام href="#_ftnref107" n علیه السلام me="_ftn107" title="">[107] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة،1: 151. < علیه السلام href="#_ftnref108" n علیه السلام me="_ftn108" title="">[108] علیه السلام > - انظر المصدر السابق: ج16، ص 223، وما بعدها، فترى كيف ان ابن أبي الحديد المعتزلي يطيل العجب من روايات متناقضة في ما بينها، ويحاول في نفس الوقت تصحيحها. "> [106] علیه السلام >. ولا ادري متى رأى أمير المؤمنين علیه السلام ان أبا بكر اهلا لها وهو القائل في الشقشقية: Sأما والله، لقد تقمصها ابن أبي قحافة، وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحا، ينحدر عني السيل، ولا يرقى إلي الطير. فسدلت دونها ثوبا، وطويت عنها كشحا، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى، فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجا، أرى تراثي نهباR< علیه السلام href="#_ftn107" n علیه السلام me="_ftnref107" >[107] علیه السلام >. فهذا ديدن المعتزلة يعرفون الحق ويخالفونه، فهم يروون ما يثبت وينفي عقائد العامة بنفس الوقت دون تعليق، بل يأخذونه اخذ المسلمات، ويحاولون تصحيحها أيضا< علیه السلام href="#_ftn108" n علیه السلام me="_ftnref108" >[108] علیه السلام >، ويزعمون أنهم أهل عقل، وهم أكثر الناس مخالفة لعقولهم، فبعد ان ثبت عند ابن أبي الحديد أحقية أمير المؤمنين علیه السلام راح ينظم بولائه الأشعار حتى قال في عينيته: قد قلت للبرق الذي شق الدجى ***   *** فكأن زنجيا هناك يجدع يا برق إن جئت الغري فقل له ***   *** أتراك تعلم من بأرضك مودع < علیه السلام href="#_ftnref106" n علیه السلام me="_ftn106" title="">[106] علیه السلام > - القسم الأول، صفحة (110) من كتابنا هذا. < علیه السلام href="#_ftnref107" n علیه السلام me="_ftn107" title="">[107] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة،1: 151. < علیه السلام href="#_ftnref108" n علیه السلام me="_ftn108" title="">[108] علیه السلام > - انظر المصدر السابق: ج16، ص 223، وما بعدها، فترى كيف ان ابن أبي الحديد المعتزلي يطيل العجب من روايات متناقضة في ما بينها، ويحاول في نفس الوقت تصحيحها. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٣٦ - المقدمة

فقال علي علیه السلام : طالما غششت الإسلام وأهله فما ضررتهم شيئا! لا حاجة لنا إلى خيلك ورجلك، لو لا أنا رأينا أبا بكر لها أهلا، لما تركناهR< علیه السلام href="#_ftn١٠٦" n علیه السلام me="_ftnref١٠٦" >[١٠٦] علیه السلام >.

ولا ادري متى رأى أمير المؤمنين علیه السلام ان أبا بكر اهلا لها وهو القائل في الشقشقية: Sأما والله، لقد تقمصها ابن أبي قحافة، وإنه ليعلم أن محلي منها محل القطب من الرحا، ينحدر عني السيل، ولا يرقى إلي الطير. فسدلت دونها ثوبا، وطويت عنها كشحا، وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها الصغير، ويكدح فيها مؤمن حتى يلقى ربه، فرأيت أن الصبر على هاتا أحجى، فصبرت وفي العين قذى، وفي الحلق شجا، أرى تراثي نهباR< علیه السلام href="#_ftn١٠٧" n علیه السلام me="_ftnref١٠٧" >[١٠٧] علیه السلام >.

فهذا ديدن المعتزلة يعرفون الحق ويخالفونه، فهم يروون ما يثبت وينفي عقائد العامة بنفس الوقت دون تعليق، بل يأخذونه اخذ المسلمات، ويحاولون تصحيحها أيضا< علیه السلام href="#_ftn١٠٨" n علیه السلام me="_ftnref١٠٨" >[١٠٨] علیه السلام >، ويزعمون أنهم أهل عقل، وهم أكثر الناس مخالفة لعقولهم، فبعد ان ثبت عند ابن أبي الحديد أحقية أمير المؤمنين علیه السلام راح ينظم بولائه الأشعار حتى قال في عينيته:

قد قلت للبرق الذي شق الدجى ***   *** فكأن زنجيا هناك يجدع

يا برق إن جئت الغري فقل له ***   *** أتراك تعلم من بأرضك مودع


< علیه السلام href="#_ftnref١٠٦" n علیه السلام me="_ftn١٠٦" title="">[١٠٦] علیه السلام > - القسم الأول، صفحة (١١٠) من كتابنا هذا.

< علیه السلام href="#_ftnref١٠٧" n علیه السلام me="_ftn١٠٧" title="">[١٠٧] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة،١: ١٥١.

< علیه السلام href="#_ftnref١٠٨" n علیه السلام me="_ftn١٠٨" title="">[١٠٨] علیه السلام > - انظر المصدر السابق: ج١٦، ص ٢٢٣، وما بعدها، فترى كيف ان ابن أبي الحديد المعتزلي يطيل العجب من روايات متناقضة في ما بينها، ويحاول في نفس الوقت تصحيحها.