السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٠٨ - كلام أم مسطح
مالك بن دينار< علیه السلام href="#_ftn٣٨٥" n علیه السلام me="_ftnref٣٨٥" >[٣٨٥] علیه السلام >، قال: كان النبي٩ قد بعث أبا سفيان< علیه السلام href="#_ftn٣٨٦" n علیه السلام me="_ftnref٣٨٦" >[٣٨٦] علیه السلام > ساعيا، فرجع من سعايته< علیه السلام href="#_ftn٣٨٧" n علیه السلام me="_ftnref٣٨٧" >[٣٨٧] علیه السلام > وقد مات رسول الله٩، فلقيه قوم فسألهم، فقالوا: مات رسول الله٩، فقال: من ولي بعده؟ قيل: أبو بكر، قال: أبو فصيل< علیه السلام href="#_ftn٣٨٨" n علیه السلام me="_ftnref٣٨٨" >[٣٨٨] علیه السلام > قالوا: نعم، قال: فما فعل المستضعفان: علي والعباس! أما والذي نفسي بيده لأرفعنّ لهما من أعضادهما.
وذكر الراوي - وهو جعفر بن سليمان - أن أبا سفيان قال شيئا آخر لم تحفظه الرواة، فلما قدم المدينة قال: إني لأرى عَجاجة< علیه السلام href="#_ftn٣٨٩" n علیه السلام me="_ftnref٣٨٩" >[٣٨٩] علیه السلام > لا يطفئها إلا الدم! قال: فكلم عمر أبا بكر، فقال: إن أبا سفيان قد قدم، وإنا لا نأمن شره، فدع له ما في يده، فتركه فرضي< علیه السلام href="#_ftn٣٩٠" n علیه السلام me="_ftnref٣٩٠" >[٣٩٠] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٨٥" n علیه السلام me="_ftn٣٨٥" title="">[٣٨٥] علیه السلام > - مالك بن دينار، ويكنى أبا يحيى، مولى لامرأة من بني سامة بن لؤي، وكان ثقة قليل الحديث، وكان يكتب المصاحف، ومات قبل الطاعون بيسير، وكان الطاعون سنة إحدى وثلاثين ومائة، الطبقات الكبرى ٧: ١٨٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٨٦" n علیه السلام me="_ftn٣٨٦" title="">[٣٨٦] علیه السلام > - أبو سفيان بن حرب: اسمه صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس، والد معاوية بن أبي سفيان، مات سنة إحدى وثلاثين، مشاهير علماء الأمصار ٤٠.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٨٧" n علیه السلام me="_ftn٣٨٧" title="">[٣٨٧] علیه السلام > - سعاية، بالكسر: باشر عمل الصدقات ومشى لأخذها فقبضها من المصدق، فهو ساع، والجمع سعاة، تاج العروس ١٩: ٥٢٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٨٨" n علیه السلام me="_ftn٣٨٨" title="">[٣٨٨] علیه السلام > - كنية أبي بكر في الجاهلية، مجمع البحرين ٣: ١٧٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٨٩" n علیه السلام me="_ftn٣٨٩" title="">[٣٨٩] علیه السلام > - عجاجة واحدة عجاج والعجاج وهو الغبار، وقيل: هو من الغبار ما ثورته الريح وفعله التعجيج والعجاج: الدخان، والعجاجة أخص منه، ومما يجري مجرى المثل والتشبيه فلان يلف عجاجته على فلان إذا أغار عليه وكأن ذلك من عجاجة الحرب وغيرها، بتصرف يسير عن: تاج العروس ٣: ٤٢٨، ومعجم مقاييس اللغة٤: ٢٨ - ٢٩.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٩٠" n علیه السلام me="_ftn٣٩٠" title=""> علیه السلام >- [٣٩٠] شرح نهج البلاغة٢: ٤٤.