السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٠٧ - كلام أم مسطح
وأخبرنا أبو زيد، قال: حدثنا محمد بن يحيى، قال: حدثنا غَسّان بن عبد الحميد، قال: لما أكثر في تخلف علي عن البيعة، واشتد أبو بكر وعمر في ذلك، خرجت أم مسطح بن أثاثة< علیه السلام href="#_ftn٣٨١" n علیه السلام me="_ftnref٣٨١" >[٣٨١] علیه السلام > فوقفت عند قبر النبي٩ ونادته: يا رسول الله:
قد كان بعدك أنباء وهينمة *** *** لو كنت شاهدها لم تكثر الخطب
إنا فقدناك فقد الأرض وابلها *** *** فاختل قومك فاشهدهم ولاتغب< علیه السلام href="#_ftn٣٨٢" n علیه السلام me="_ftnref٣٨٢" >[٣٨٢] علیه السلام >
عودة أبي سفيان للمدينة
عن عمر بن شبة، عن محمد بن منصور< علیه السلام href="#_ftn٣٨٣" n علیه السلام me="_ftnref٣٨٣" >[٣٨٣] علیه السلام >، عن جعفر بن سليمان< علیه السلام href="#_ftn٣٨٤" n علیه السلام me="_ftnref٣٨٤" >[٣٨٤] علیه السلام >، عن
< علیه السلام href="#_ftnref٣٨١" n علیه السلام me="_ftn٣٨١" title="">[٣٨١] علیه السلام > - مسطح بن أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف بن قصي القرشي المطلبي، يكنى أبا عباد، وقيل أبا عبد الله، وأمه سلمى بنت صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة، وهي ابنة خالة أبي بكر، وقيل أم مسطح بنت أبي رهم بن المطلب بن عبد مناف، وأمها رائطة بنت صخر بن عامر خالة أبي بكر ، شهد بدرا ثم خاض في الإفك على عائشة، الاستيعاب ٤: ١٤٧٢.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٨٢" n علیه السلام me="_ftn٣٨٢" title="">[٣٨٢] علیه السلام > - شرح نهج البلاغة ٦: ٤٣.. وقد جاء في لسان العرب جزء (١٥) صفحة (١٤٤)، وتاج العروس جزء (٣) صفحة (٢٨٠)، وقاموس الرجال للشيخ محمد تقي التستري جزء (١٢) صفحة (٢٨٩) نقلا عن البيان للجاحظ، ومجمع الزوائد جزء (٩) صفحة (٣٩)، والاصابة جزء (٨) صفحة(٢١٥)، ما لفظه:
Sوفي قول: لما قبض سيدنا رسول الله٩، خرجت صفية تلمع بثوبها وتقول البيتين.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٨٣" n علیه السلام me="_ftn٣٨٣" title="">[٣٨٣] علیه السلام > - محمد بن منصور روى عن جعفر بن سليمان الضبعي روى عنه أحمد بن إبراهيم الدورقي سمعت أبي يقول ذلك، الجرح والتعديل ٨: ٩٤.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٨٤" n علیه السلام me="_ftn٣٨٤" title="">[٣٨٤] علیه السلام > - جعفر بن سليمان الضبعي الجرشي: كان ينـزل في بني ضبيعة فنسب إليها، كان يتقشف ويجالس الصالحين، مات سنة ثمان وسبعين ومائة، وكان يتشيع ويغلو فيه، مشاهير علماء الأمصار: ١٩٠.