[211] علیه السلام >، واجتمعت بنو زهرة إلى سعد< علیه السلام href="#_ftn212" n علیه السلام me="_ftnref212" >[212] علیه السلام >، وعبد الرحمن، فأقبل عمر إليهم وأبو عبيدة، فقال: ما لي أراكم ملتاثين< علیه السلام href="#_ftn213" n علیه السلام me="_ftnref213" >[213] علیه السلام >، قوموا فبايعوا أبا بكر، فقد بايع له الناس، وبايعه الأنصار. فقام عثمان، ومن معه، وقام سعد، وعبد الرحمن، ومن معهما، فبايعوا أبا بكر. وذهب عمر ومعه عصابة إلى بيت فاطمة< علیه السلام href="#_ftn214" n علیه السلام me="_ftnref214" >[214] علیه السلام > منهم أُسَيْد بن حُضير، وسلمة < علیه السلام href="#_ftnref211" n علیه السلام me="_ftn211" title="">[211] علیه السلام > - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، وكان له ثلاث كنى: أبو عمرو وأبو عبد الله وأبو ليلى، وأم عثمان أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.... وبويع لعثمان بالخلافة يوم السبت، غرة المحرم، سنة أربع وعشرين، بعد دفن عمر بن الخطاب بثلاثة أيام، باجتماع الناس عليه، وقتل بالمدينة لثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة، مشاهير علماء الأمصار: 11، والاستيعاب 3: 1044. < علیه السلام href="#_ftnref212" n علیه السلام me="_ftn212" title="">[212] علیه السلام > - سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، كنيته أبو إسحاق، مات في قصره بالعقيق، وحمل على أعناق الرجال إلى المدينة سنة خمس وخمسين، وقد قيل: سنة ثمان وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم، وكان عليها لمعاوية وله يوم مات أربع وستون سنة، مشاهير علماء الأمصار 13. < علیه السلام href="#_ftnref213" n علیه السلام me="_ftn213" title="">[213] علیه السلام > - فأقبل عمر وأبو عبيدة فقال: مالي أراكم حلقا، بحار الانوار28: 348. < علیه السلام href="#_ftnref214" n علیه السلام me="_ftn214" title="">[214] علیه السلام > - فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، بنت سيد المرسلين، وزوجت أمير المؤمنين، وأم الحسن والحسين، الطاهرة المطهرة، والصديقة الزكية، والحوراء الإنسية، جاء في Sالذرية الطاهرة النبوية لمحمد بن أحمد الدولابي 167 - 168R: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي نا عبد الله بن محمد بن سالم القزاز حدثني حسين بن زيد بن علي بن عمر بن علي بن حسين عن علي بن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه - الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب: أن النبي9 قال لفاطمة: يا فاطمة ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. "> [211] علیه السلام >، واجتمعت بنو زهرة إلى سعد< علیه السلام href="#_ftn212" n علیه السلام me="_ftnref212" >[212] علیه السلام >، وعبد الرحمن، فأقبل عمر إليهم وأبو عبيدة، فقال: ما لي أراكم ملتاثين< علیه السلام href="#_ftn213" n علیه السلام me="_ftnref213" >[213] علیه السلام >، قوموا فبايعوا أبا بكر، فقد بايع له الناس، وبايعه الأنصار. فقام عثمان، ومن معه، وقام سعد، وعبد الرحمن، ومن معهما، فبايعوا أبا بكر. وذهب عمر ومعه عصابة إلى بيت فاطمة< علیه السلام href="#_ftn214" n علیه السلام me="_ftnref214" >[214] علیه السلام > منهم أُسَيْد بن حُضير، وسلمة < علیه السلام href="#_ftnref211" n علیه السلام me="_ftn211" title="">[211] علیه السلام > - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، وكان له ثلاث كنى: أبو عمرو وأبو عبد الله وأبو ليلى، وأم عثمان أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.... وبويع لعثمان بالخلافة يوم السبت، غرة المحرم، سنة أربع وعشرين، بعد دفن عمر بن الخطاب بثلاثة أيام، باجتماع الناس عليه، وقتل بالمدينة لثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة، مشاهير علماء الأمصار: 11، والاستيعاب 3: 1044. < علیه السلام href="#_ftnref212" n علیه السلام me="_ftn212" title="">[212] علیه السلام > - سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، كنيته أبو إسحاق، مات في قصره بالعقيق، وحمل على أعناق الرجال إلى المدينة سنة خمس وخمسين، وقد قيل: سنة ثمان وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم، وكان عليها لمعاوية وله يوم مات أربع وستون سنة، مشاهير علماء الأمصار 13. < علیه السلام href="#_ftnref213" n علیه السلام me="_ftn213" title="">[213] علیه السلام > - فأقبل عمر وأبو عبيدة فقال: مالي أراكم حلقا، بحار الانوار28: 348. < علیه السلام href="#_ftnref214" n علیه السلام me="_ftn214" title="">[214] علیه السلام > - فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، بنت سيد المرسلين، وزوجت أمير المؤمنين، وأم الحسن والحسين، الطاهرة المطهرة، والصديقة الزكية، والحوراء الإنسية، جاء في Sالذرية الطاهرة النبوية لمحمد بن أحمد الدولابي 167 - 168R: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي نا عبد الله بن محمد بن سالم القزاز حدثني حسين بن زيد بن علي بن عمر بن علي بن حسين عن علي بن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه - الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب: أن النبي9 قال لفاطمة: يا فاطمة ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. "> [211] علیه السلام >، واجتمعت بنو زهرة إلى سعد< علیه السلام href="#_ftn212" n علیه السلام me="_ftnref212" >[212] علیه السلام >، وعبد الرحمن، فأقبل عمر إليهم وأبو عبيدة، فقال: ما لي أراكم ملتاثين< علیه السلام href="#_ftn213" n علیه السلام me="_ftnref213" >[213] علیه السلام >، قوموا فبايعوا أبا بكر، فقد بايع له الناس، وبايعه الأنصار. فقام عثمان، ومن معه، وقام سعد، وعبد الرحمن، ومن معهما، فبايعوا أبا بكر. وذهب عمر ومعه عصابة إلى بيت فاطمة< علیه السلام href="#_ftn214" n علیه السلام me="_ftnref214" >[214] علیه السلام > منهم أُسَيْد بن حُضير، وسلمة < علیه السلام href="#_ftnref211" n علیه السلام me="_ftn211" title="">[211] علیه السلام > - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، وكان له ثلاث كنى: أبو عمرو وأبو عبد الله وأبو ليلى، وأم عثمان أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.... وبويع لعثمان بالخلافة يوم السبت، غرة المحرم، سنة أربع وعشرين، بعد دفن عمر بن الخطاب بثلاثة أيام، باجتماع الناس عليه، وقتل بالمدينة لثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة، مشاهير علماء الأمصار: 11، والاستيعاب 3: 1044. < علیه السلام href="#_ftnref212" n علیه السلام me="_ftn212" title="">[212] علیه السلام > - سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، كنيته أبو إسحاق، مات في قصره بالعقيق، وحمل على أعناق الرجال إلى المدينة سنة خمس وخمسين، وقد قيل: سنة ثمان وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم، وكان عليها لمعاوية وله يوم مات أربع وستون سنة، مشاهير علماء الأمصار 13. < علیه السلام href="#_ftnref213" n علیه السلام me="_ftn213" title="">[213] علیه السلام > - فأقبل عمر وأبو عبيدة فقال: مالي أراكم حلقا، بحار الانوار28: 348. < علیه السلام href="#_ftnref214" n علیه السلام me="_ftn214" title="">[214] علیه السلام > - فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، بنت سيد المرسلين، وزوجت أمير المؤمنين، وأم الحسن والحسين، الطاهرة المطهرة، والصديقة الزكية، والحوراء الإنسية، جاء في Sالذرية الطاهرة النبوية لمحمد بن أحمد الدولابي 167 - 168R: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي نا عبد الله بن محمد بن سالم القزاز حدثني حسين بن زيد بن علي بن عمر بن علي بن حسين عن علي بن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه - الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب: أن النبي9 قال لفاطمة: يا فاطمة ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٦٢ - السقيفة

واجتمعت بنو أمية إلى عثمان بن عفان< علیه السلام href="#_ftn٢١١" n علیه السلام me="_ftnref٢١١" >[٢١١] علیه السلام >، واجتمعت بنو زهرة إلى سعد< علیه السلام href="#_ftn٢١٢" n علیه السلام me="_ftnref٢١٢" >[٢١٢] علیه السلام >، وعبد الرحمن، فأقبل عمر إليهم وأبو عبيدة، فقال: ما لي أراكم ملتاثين< علیه السلام href="#_ftn٢١٣" n علیه السلام me="_ftnref٢١٣" >[٢١٣] علیه السلام >، قوموا فبايعوا أبا بكر، فقد بايع له الناس، وبايعه الأنصار.

فقام عثمان، ومن معه، وقام سعد، وعبد الرحمن، ومن معهما، فبايعوا أبا بكر.

وذهب عمر ومعه عصابة إلى بيت فاطمة< علیه السلام href="#_ftn٢١٤" n علیه السلام me="_ftnref٢١٤" >[٢١٤] علیه السلام > منهم أُسَيْد بن حُضير، وسلمة


< علیه السلام href="#_ftnref٢١١" n علیه السلام me="_ftn٢١١" title="">[٢١١] علیه السلام > - عثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة ابن كعب بن لؤي بن غالب، وكان له ثلاث كنى: أبو عمرو وأبو عبد الله وأبو ليلى، وأم عثمان أروى بنت كريز بن ربيعة بن حبيب بن عبد شمس.... وبويع لعثمان بالخلافة يوم السبت، غرة المحرم، سنة أربع وعشرين، بعد دفن عمر بن الخطاب بثلاثة أيام، باجتماع الناس عليه، وقتل بالمدينة لثمان عشرة أو سبع عشرة خلت من ذي الحجة سنة خمس وثلاثين من الهجرة، مشاهير علماء الأمصار: ١١، والاستيعاب ٣: ١٠٤٤.

< علیه السلام href="#_ftnref٢١٢" n علیه السلام me="_ftn٢١٢" title="">[٢١٢] علیه السلام > - سعد بن أبي وقاص واسم أبي وقاص مالك بن وهيب بن عبد مناف بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب، كنيته أبو إسحاق، مات في قصره بالعقيق، وحمل على أعناق الرجال إلى المدينة سنة خمس وخمسين، وقد قيل: سنة ثمان وخمسين، وصلى عليه مروان بن الحكم، وكان عليها لمعاوية وله يوم مات أربع وستون سنة، مشاهير علماء الأمصار ١٣.

< علیه السلام href="#_ftnref٢١٣" n علیه السلام me="_ftn٢١٣" title="">[٢١٣] علیه السلام > - فأقبل عمر وأبو عبيدة فقال: مالي أراكم حلقا، بحار الانوار٢٨: ٣٤٨.

< علیه السلام href="#_ftnref٢١٤" n علیه السلام me="_ftn٢١٤" title="">[٢١٤] علیه السلام > - فاطمة الزهراء سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، بنت سيد المرسلين، وزوجت أمير المؤمنين، وأم الحسن والحسين، الطاهرة المطهرة، والصديقة الزكية، والحوراء الإنسية، جاء في Sالذرية الطاهرة النبوية لمحمد بن أحمد الدولابي ١٦٧ - ١٦٨R: حدثنا أحمد بن يحيى الأودي نا عبد الله بن محمد بن سالم القزاز حدثني حسين بن زيد بن علي بن عمر بن علي بن حسين عن علي بن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين عن أبيه - الحسين بن علي عن علي بن أبي طالب: أن النبي٩ قال لفاطمة: يا فاطمة ان الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك.