[197] علیه السلام >، وعُذيَقُهُا المرجُّب< علیه السلام href="#_ftn198" n علیه السلام me="_ftnref198" >[198] علیه السلام >، ان شئتم لنعيدنَّها جَذعة< علیه السلام href="#_ftn199" n علیه السلام me="_ftnref199" >[199] علیه السلام >، والله لا يرد أحد علي ما أقول إلا حطمت أنفه بالسَّيف. قال: فلما رأى بشير بن سعد الخزرجي< علیه السلام href="#_ftn200" n علیه السلام me="_ftnref200" >[200] علیه السلام >، ما اجتمعت عليه الأنصار، من تأمير سعد بن عبادة، وكان حاسدا له، وكان من سادة الخزرج، قام فقال: أيها الأنصار، إنا و إن كنا ذوي سابقة، فإنا لم نرد بجهادنا وإسلامنا إلا رضا ربنا وطاعة نبينا، ولا ينبغي لنا أن نستطيل< علیه السلام href="#_ftn201" n علیه السلام me="_ftnref201" >[201] علیه السلام > بذلك على الناس، ولا نبتغي به عوضا < علیه السلام href="#_ftnref197" n علیه السلام me="_ftn197" title="">[197] علیه السلام > - قال الأصمعي: الجذيل تصغير جذل أو جذل، وهو عود ينصب للإبل الجربى لتحتك به من الجرب، فأراد أنه يستشفى برأيه كما تشتفي الإبل بالاحتكاك بذلك العود، غريب الحديث 4: 153. < علیه السلام href="#_ftnref198" n علیه السلام me="_ftn198" title="">[198] علیه السلام > - والعذيق تصغير عذق، والعذق إذا كان بفتح العين فهو النخلة نفسها، فإذا مالت النخلة الكريمة بنوا من جانبها المائل بناء مرتفعا تدعمها لكي لا تسقط، فذلك الترجيب قال: وإنما صغرهما: فقال جذيل وعذيق - على وجه المدح، وأنه وصفهما بالكرم، المصدر نفسه: 153 - 154. < علیه السلام href="#_ftnref199" n علیه السلام me="_ftn199" title="">[199] علیه السلام > - أعدناها جذعة، أي أول ما يبتدأ فيها، لسان العرب 2: 220. < علیه السلام href="#_ftnref200" n علیه السلام me="_ftn200" title="">[200] علیه السلام > - هو من أصحاب الصحيفة الملعونة، جاء في بحار الأنوار ج 28، ص111، قال الفتى - يعني مسلم بن محمد بن عمارة بن التيّهان، وهو يسأل حذيفة بن اليمانG: سمّ لي القوم الآخرين الذين حضروا الصحيفة، وشهدوا فيها، فقال حذيفة: أبو سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية بن خلف، وسعيد بن العاص، وخالد بن الوليد، وعياش بن أبي ربيعة، وبشير بن سعد، وسهيل بن عمرو، وحكيم بن حزام، وصهيب بن سنان، وأبو الأعور السلمي، ومطيع بن الأسود المدري، وجماعة من هؤلاء ممن سقط عني إحصاء عددهم. وللإحاطة بالموضوع راجع ترجمة ابي بن كعب في ص78، وكذلك ص80. < علیه السلام href="#_ftnref201" n علیه السلام me="_ftn201" title="">[201] علیه السلام > - ان نستظهر، بحار الانوار28: 365. "> [197] علیه السلام >، وعُذيَقُهُا المرجُّب< علیه السلام href="#_ftn198" n علیه السلام me="_ftnref198" >[198] علیه السلام >، ان شئتم لنعيدنَّها جَذعة< علیه السلام href="#_ftn199" n علیه السلام me="_ftnref199" >[199] علیه السلام >، والله لا يرد أحد علي ما أقول إلا حطمت أنفه بالسَّيف. قال: فلما رأى بشير بن سعد الخزرجي< علیه السلام href="#_ftn200" n علیه السلام me="_ftnref200" >[200] علیه السلام >، ما اجتمعت عليه الأنصار، من تأمير سعد بن عبادة، وكان حاسدا له، وكان من سادة الخزرج، قام فقال: أيها الأنصار، إنا و إن كنا ذوي سابقة، فإنا لم نرد بجهادنا وإسلامنا إلا رضا ربنا وطاعة نبينا، ولا ينبغي لنا أن نستطيل< علیه السلام href="#_ftn201" n علیه السلام me="_ftnref201" >[201] علیه السلام > بذلك على الناس، ولا نبتغي به عوضا < علیه السلام href="#_ftnref197" n علیه السلام me="_ftn197" title="">[197] علیه السلام > - قال الأصمعي: الجذيل تصغير جذل أو جذل، وهو عود ينصب للإبل الجربى لتحتك به من الجرب، فأراد أنه يستشفى برأيه كما تشتفي الإبل بالاحتكاك بذلك العود، غريب الحديث 4: 153. < علیه السلام href="#_ftnref198" n علیه السلام me="_ftn198" title="">[198] علیه السلام > - والعذيق تصغير عذق، والعذق إذا كان بفتح العين فهو النخلة نفسها، فإذا مالت النخلة الكريمة بنوا من جانبها المائل بناء مرتفعا تدعمها لكي لا تسقط، فذلك الترجيب قال: وإنما صغرهما: فقال جذيل وعذيق - على وجه المدح، وأنه وصفهما بالكرم، المصدر نفسه: 153 - 154. < علیه السلام href="#_ftnref199" n علیه السلام me="_ftn199" title="">[199] علیه السلام > - أعدناها جذعة، أي أول ما يبتدأ فيها، لسان العرب 2: 220. < علیه السلام href="#_ftnref200" n علیه السلام me="_ftn200" title="">[200] علیه السلام > - هو من أصحاب الصحيفة الملعونة، جاء في بحار الأنوار ج 28، ص111، قال الفتى - يعني مسلم بن محمد بن عمارة بن التيّهان، وهو يسأل حذيفة بن اليمانG: سمّ لي القوم الآخرين الذين حضروا الصحيفة، وشهدوا فيها، فقال حذيفة: أبو سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية بن خلف، وسعيد بن العاص، وخالد بن الوليد، وعياش بن أبي ربيعة، وبشير بن سعد، وسهيل بن عمرو، وحكيم بن حزام، وصهيب بن سنان، وأبو الأعور السلمي، ومطيع بن الأسود المدري، وجماعة من هؤلاء ممن سقط عني إحصاء عددهم. وللإحاطة بالموضوع راجع ترجمة ابي بن كعب في ص78، وكذلك ص80. < علیه السلام href="#_ftnref201" n علیه السلام me="_ftn201" title="">[201] علیه السلام > - ان نستظهر، بحار الانوار28: 365. "> [197] علیه السلام >، وعُذيَقُهُا المرجُّب< علیه السلام href="#_ftn198" n علیه السلام me="_ftnref198" >[198] علیه السلام >، ان شئتم لنعيدنَّها جَذعة< علیه السلام href="#_ftn199" n علیه السلام me="_ftnref199" >[199] علیه السلام >، والله لا يرد أحد علي ما أقول إلا حطمت أنفه بالسَّيف. قال: فلما رأى بشير بن سعد الخزرجي< علیه السلام href="#_ftn200" n علیه السلام me="_ftnref200" >[200] علیه السلام >، ما اجتمعت عليه الأنصار، من تأمير سعد بن عبادة، وكان حاسدا له، وكان من سادة الخزرج، قام فقال: أيها الأنصار، إنا و إن كنا ذوي سابقة، فإنا لم نرد بجهادنا وإسلامنا إلا رضا ربنا وطاعة نبينا، ولا ينبغي لنا أن نستطيل< علیه السلام href="#_ftn201" n علیه السلام me="_ftnref201" >[201] علیه السلام > بذلك على الناس، ولا نبتغي به عوضا < علیه السلام href="#_ftnref197" n علیه السلام me="_ftn197" title="">[197] علیه السلام > - قال الأصمعي: الجذيل تصغير جذل أو جذل، وهو عود ينصب للإبل الجربى لتحتك به من الجرب، فأراد أنه يستشفى برأيه كما تشتفي الإبل بالاحتكاك بذلك العود، غريب الحديث 4: 153. < علیه السلام href="#_ftnref198" n علیه السلام me="_ftn198" title="">[198] علیه السلام > - والعذيق تصغير عذق، والعذق إذا كان بفتح العين فهو النخلة نفسها، فإذا مالت النخلة الكريمة بنوا من جانبها المائل بناء مرتفعا تدعمها لكي لا تسقط، فذلك الترجيب قال: وإنما صغرهما: فقال جذيل وعذيق - على وجه المدح، وأنه وصفهما بالكرم، المصدر نفسه: 153 - 154. < علیه السلام href="#_ftnref199" n علیه السلام me="_ftn199" title="">[199] علیه السلام > - أعدناها جذعة، أي أول ما يبتدأ فيها، لسان العرب 2: 220. < علیه السلام href="#_ftnref200" n علیه السلام me="_ftn200" title="">[200] علیه السلام > - هو من أصحاب الصحيفة الملعونة، جاء في بحار الأنوار ج 28، ص111، قال الفتى - يعني مسلم بن محمد بن عمارة بن التيّهان، وهو يسأل حذيفة بن اليمانG: سمّ لي القوم الآخرين الذين حضروا الصحيفة، وشهدوا فيها، فقال حذيفة: أبو سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية بن خلف، وسعيد بن العاص، وخالد بن الوليد، وعياش بن أبي ربيعة، وبشير بن سعد، وسهيل بن عمرو، وحكيم بن حزام، وصهيب بن سنان، وأبو الأعور السلمي، ومطيع بن الأسود المدري، وجماعة من هؤلاء ممن سقط عني إحصاء عددهم. وللإحاطة بالموضوع راجع ترجمة ابي بن كعب في ص78، وكذلك ص80. < علیه السلام href="#_ftnref201" n علیه السلام me="_ftn201" title="">[201] علیه السلام > - ان نستظهر، بحار الانوار28: 365. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٥٨ - السقيفة

فقام الحباب وقال: يا معشر الأنصار، لا تسمعوا مقالة هذا وأصحابه، فيذهبوا بنصيبكم من الأمر، فإن أبوا عليكم ما أعطيتموهم فاجلوهم عن بلادكم، وتولوا هذا الأمر عليهم، فأنتم أولى الناس بهذا الأمر، انه دان لهذا الأمر بأسيافكم من لم يكن يدين له، أنا جُذَيْلُها المحكَّك< علیه السلام href="#_ftn١٩٧" n علیه السلام me="_ftnref١٩٧" >[١٩٧] علیه السلام >، وعُذيَقُهُا المرجُّب< علیه السلام href="#_ftn١٩٨" n علیه السلام me="_ftnref١٩٨" >[١٩٨] علیه السلام >، ان شئتم لنعيدنَّها جَذعة< علیه السلام href="#_ftn١٩٩" n علیه السلام me="_ftnref١٩٩" >[١٩٩] علیه السلام >، والله لا يرد أحد علي ما أقول إلا حطمت أنفه بالسَّيف.

قال: فلما رأى بشير بن سعد الخزرجي< علیه السلام href="#_ftn٢٠٠" n علیه السلام me="_ftnref٢٠٠" >[٢٠٠] علیه السلام >، ما اجتمعت عليه الأنصار، من تأمير سعد بن عبادة، وكان حاسدا له، وكان من سادة الخزرج، قام فقال: أيها الأنصار، إنا و إن كنا ذوي سابقة، فإنا لم نرد بجهادنا وإسلامنا إلا رضا ربنا وطاعة نبينا، ولا ينبغي لنا أن نستطيل< علیه السلام href="#_ftn٢٠١" n علیه السلام me="_ftnref٢٠١" >[٢٠١] علیه السلام > بذلك على الناس، ولا نبتغي به عوضا


< علیه السلام href="#_ftnref١٩٧" n علیه السلام me="_ftn١٩٧" title="">[١٩٧] علیه السلام > - قال الأصمعي: الجذيل تصغير جذل أو جذل، وهو عود ينصب للإبل الجربى لتحتك به من الجرب، فأراد أنه يستشفى برأيه كما تشتفي الإبل بالاحتكاك بذلك العود، غريب الحديث ٤: ١٥٣.

< علیه السلام href="#_ftnref١٩٨" n علیه السلام me="_ftn١٩٨" title="">[١٩٨] علیه السلام > - والعذيق تصغير عذق، والعذق إذا كان بفتح العين فهو النخلة نفسها، فإذا مالت النخلة الكريمة بنوا من جانبها المائل بناء مرتفعا تدعمها لكي لا تسقط، فذلك الترجيب قال: وإنما صغرهما: فقال جذيل وعذيق - على وجه المدح، وأنه وصفهما بالكرم، المصدر نفسه: ١٥٣ - ١٥٤.

< علیه السلام href="#_ftnref١٩٩" n علیه السلام me="_ftn١٩٩" title="">[١٩٩] علیه السلام > - أعدناها جذعة، أي أول ما يبتدأ فيها، لسان العرب ٢: ٢٢٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٠٠" n علیه السلام me="_ftn٢٠٠" title="">[٢٠٠] علیه السلام > - هو من أصحاب الصحيفة الملعونة، جاء في بحار الأنوار ج ٢٨، ص١١١، قال الفتى - يعني مسلم بن محمد بن عمارة بن التيّهان، وهو يسأل حذيفة بن اليمانG: سمّ لي القوم الآخرين الذين حضروا الصحيفة، وشهدوا فيها، فقال حذيفة: أبو سفيان، وعكرمة بن أبي جهل، وصفوان بن أمية بن خلف، وسعيد بن العاص، وخالد بن الوليد، وعياش بن أبي ربيعة، وبشير بن سعد، وسهيل بن عمرو، وحكيم بن حزام، وصهيب بن سنان، وأبو الأعور السلمي، ومطيع بن الأسود المدري، وجماعة من هؤلاء ممن سقط عني إحصاء عددهم. وللإحاطة بالموضوع راجع ترجمة ابي بن كعب في ص٧٨، وكذلك ص٨٠.

< علیه السلام href="#_ftnref٢٠١" n علیه السلام me="_ftn٢٠١" title="">[٢٠١] علیه السلام > - ان نستظهر، بحار الانوار٢٨: ٣٦٥.