[775] علیه السلام >، وطاعتنا نظاما للملة، وإمامتنا لما للفرقة، والجهاد عز الإسلام، والصبر مؤنة للاستيجاب< علیه السلام href="#_ftn776" n علیه السلام me="_ftnref776" >[776] علیه السلام >، والأمر بالمعروف مصلحة للعامة، والبر بالوالدين وقاية من السخطة< علیه السلام href="#_ftn777" n علیه السلام me="_ftnref777" >[777] علیه السلام >، وصلة الأرحام منسأة للعمر، ومنماة للعدد< علیه السلام href="#_ftn778" n علیه السلام me="_ftnref778" >[778] علیه السلام >، والقصاص حقنا للدماء، والوفاء بالنذور تعريضا للمغفرة، وتوفية المكائيل والموازين تغييرا للبخسة< علیه السلام href="#_ftn779" n علیه السلام me="_ftnref779" >[779] علیه السلام >، واجتناب قذف المحصنات حجابا من اللعنة< علیه السلام href="#_ftn780" n علیه السلام me="_ftnref780" >[780] علیه السلام >، والاجتناب عن شرب الخمور تنـزيها من الرجس< علیه السلام href="#_ftn781" n علیه السلام me="_ftnref781" >[781] علیه السلام >، ومجانبة السرقة إيجابا للعفة< علیه السلام href="#_ftn782" n علیه السلام me="_ftnref782" >[782] علیه السلام > والتنـزه عن أكل أموال الأيتام والاستيثار بفيئهم إجارة من الظلم، والعدل في الأحكام إيناسا للرعية، والتبري من الشرك إخلاصا للربوبية، فـ(اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) < علیه السلام href="#_ftn783" n علیه السلام me="_ftnref783" >[783] علیه السلام > وأطيعوه فيما أمركم به فـ(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) < علیه السلام href="#_ftn784" n علیه السلام me="_ftnref784" >[784] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref775" n علیه السلام me="_ftn775" title="">[775] علیه السلام > - أي عبادة لها، لان العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح. < علیه السلام href="#_ftnref776" n علیه السلام me="_ftn776" title="">[776] علیه السلام > - إذ به يتم فعل الطاعات وترك السيئات. < علیه السلام href="#_ftnref777" n علیه السلام me="_ftn777" title="">[777] علیه السلام > - أي سخطهما، أو سخط الله تعالى، والأول أظهر. < علیه السلام href="#_ftnref778" n علیه السلام me="_ftn778" title="">[778] علیه السلام > - المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي... أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد والعشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع من أهلها. < علیه السلام href="#_ftnref779" n علیه السلام me="_ftn779" title="">[779] علیه السلام > - أي لئلا ينقص مال من ينقص المكيال والميزان، إذ التوفية موجبة للبركة وكثرة المال، أو لئلا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه. < علیه السلام href="#_ftnref780" n علیه السلام me="_ftn780" title="">[780] علیه السلام > - أي لعنة الله، أو لعنة المقذوف أو القاذف، فيرجع إلى الوجه الأخير في السابقة، والأول أظهر، إشارة إلى قوله تعالى: (لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور23]. < علیه السلام href="#_ftnref781" n علیه السلام me="_ftn781" title="">[781] علیه السلام > - أي النجس، أو ما يجب التنـزه عنه عقلا، والأول أوضح في التعليل، فيمكن الاستدلال على نجاستها. < علیه السلام href="#_ftnref782" n علیه السلام me="_ftn782" title="">[782] علیه السلام > - أي للعفة عن التصرف في أموال الناس مطلقا، أو يرجع إلى ما مر، وكذا الفقرة التالية. < علیه السلام href="#_ftnref783" n علیه السلام me="_ftn783" title="">[783] علیه السلام > - آل عمران102. < علیه السلام href="#_ftnref784" n علیه السلام me="_ftn784" title="">[784] علیه السلام > - فاطر28. "> [775] علیه السلام >، وطاعتنا نظاما للملة، وإمامتنا لما للفرقة، والجهاد عز الإسلام، والصبر مؤنة للاستيجاب< علیه السلام href="#_ftn776" n علیه السلام me="_ftnref776" >[776] علیه السلام >، والأمر بالمعروف مصلحة للعامة، والبر بالوالدين وقاية من السخطة< علیه السلام href="#_ftn777" n علیه السلام me="_ftnref777" >[777] علیه السلام >، وصلة الأرحام منسأة للعمر، ومنماة للعدد< علیه السلام href="#_ftn778" n علیه السلام me="_ftnref778" >[778] علیه السلام >، والقصاص حقنا للدماء، والوفاء بالنذور تعريضا للمغفرة، وتوفية المكائيل والموازين تغييرا للبخسة< علیه السلام href="#_ftn779" n علیه السلام me="_ftnref779" >[779] علیه السلام >، واجتناب قذف المحصنات حجابا من اللعنة< علیه السلام href="#_ftn780" n علیه السلام me="_ftnref780" >[780] علیه السلام >، والاجتناب عن شرب الخمور تنـزيها من الرجس< علیه السلام href="#_ftn781" n علیه السلام me="_ftnref781" >[781] علیه السلام >، ومجانبة السرقة إيجابا للعفة< علیه السلام href="#_ftn782" n علیه السلام me="_ftnref782" >[782] علیه السلام > والتنـزه عن أكل أموال الأيتام والاستيثار بفيئهم إجارة من الظلم، والعدل في الأحكام إيناسا للرعية، والتبري من الشرك إخلاصا للربوبية، فـ(اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) < علیه السلام href="#_ftn783" n علیه السلام me="_ftnref783" >[783] علیه السلام > وأطيعوه فيما أمركم به فـ(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) < علیه السلام href="#_ftn784" n علیه السلام me="_ftnref784" >[784] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref775" n علیه السلام me="_ftn775" title="">[775] علیه السلام > - أي عبادة لها، لان العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح. < علیه السلام href="#_ftnref776" n علیه السلام me="_ftn776" title="">[776] علیه السلام > - إذ به يتم فعل الطاعات وترك السيئات. < علیه السلام href="#_ftnref777" n علیه السلام me="_ftn777" title="">[777] علیه السلام > - أي سخطهما، أو سخط الله تعالى، والأول أظهر. < علیه السلام href="#_ftnref778" n علیه السلام me="_ftn778" title="">[778] علیه السلام > - المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي... أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد والعشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع من أهلها. < علیه السلام href="#_ftnref779" n علیه السلام me="_ftn779" title="">[779] علیه السلام > - أي لئلا ينقص مال من ينقص المكيال والميزان، إذ التوفية موجبة للبركة وكثرة المال، أو لئلا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه. < علیه السلام href="#_ftnref780" n علیه السلام me="_ftn780" title="">[780] علیه السلام > - أي لعنة الله، أو لعنة المقذوف أو القاذف، فيرجع إلى الوجه الأخير في السابقة، والأول أظهر، إشارة إلى قوله تعالى: (لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور23]. < علیه السلام href="#_ftnref781" n علیه السلام me="_ftn781" title="">[781] علیه السلام > - أي النجس، أو ما يجب التنـزه عنه عقلا، والأول أوضح في التعليل، فيمكن الاستدلال على نجاستها. < علیه السلام href="#_ftnref782" n علیه السلام me="_ftn782" title="">[782] علیه السلام > - أي للعفة عن التصرف في أموال الناس مطلقا، أو يرجع إلى ما مر، وكذا الفقرة التالية. < علیه السلام href="#_ftnref783" n علیه السلام me="_ftn783" title="">[783] علیه السلام > - آل عمران102. < علیه السلام href="#_ftnref784" n علیه السلام me="_ftn784" title="">[784] علیه السلام > - فاطر28. "> [775] علیه السلام >، وطاعتنا نظاما للملة، وإمامتنا لما للفرقة، والجهاد عز الإسلام، والصبر مؤنة للاستيجاب< علیه السلام href="#_ftn776" n علیه السلام me="_ftnref776" >[776] علیه السلام >، والأمر بالمعروف مصلحة للعامة، والبر بالوالدين وقاية من السخطة< علیه السلام href="#_ftn777" n علیه السلام me="_ftnref777" >[777] علیه السلام >، وصلة الأرحام منسأة للعمر، ومنماة للعدد< علیه السلام href="#_ftn778" n علیه السلام me="_ftnref778" >[778] علیه السلام >، والقصاص حقنا للدماء، والوفاء بالنذور تعريضا للمغفرة، وتوفية المكائيل والموازين تغييرا للبخسة< علیه السلام href="#_ftn779" n علیه السلام me="_ftnref779" >[779] علیه السلام >، واجتناب قذف المحصنات حجابا من اللعنة< علیه السلام href="#_ftn780" n علیه السلام me="_ftnref780" >[780] علیه السلام >، والاجتناب عن شرب الخمور تنـزيها من الرجس< علیه السلام href="#_ftn781" n علیه السلام me="_ftnref781" >[781] علیه السلام >، ومجانبة السرقة إيجابا للعفة< علیه السلام href="#_ftn782" n علیه السلام me="_ftnref782" >[782] علیه السلام > والتنـزه عن أكل أموال الأيتام والاستيثار بفيئهم إجارة من الظلم، والعدل في الأحكام إيناسا للرعية، والتبري من الشرك إخلاصا للربوبية، فـ(اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) < علیه السلام href="#_ftn783" n علیه السلام me="_ftnref783" >[783] علیه السلام > وأطيعوه فيما أمركم به فـ(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) < علیه السلام href="#_ftn784" n علیه السلام me="_ftnref784" >[784] علیه السلام >. < علیه السلام href="#_ftnref775" n علیه السلام me="_ftn775" title="">[775] علیه السلام > - أي عبادة لها، لان العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح. < علیه السلام href="#_ftnref776" n علیه السلام me="_ftn776" title="">[776] علیه السلام > - إذ به يتم فعل الطاعات وترك السيئات. < علیه السلام href="#_ftnref777" n علیه السلام me="_ftn777" title="">[777] علیه السلام > - أي سخطهما، أو سخط الله تعالى، والأول أظهر. < علیه السلام href="#_ftnref778" n علیه السلام me="_ftn778" title="">[778] علیه السلام > - المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي... أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد والعشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع من أهلها. < علیه السلام href="#_ftnref779" n علیه السلام me="_ftn779" title="">[779] علیه السلام > - أي لئلا ينقص مال من ينقص المكيال والميزان، إذ التوفية موجبة للبركة وكثرة المال، أو لئلا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه. < علیه السلام href="#_ftnref780" n علیه السلام me="_ftn780" title="">[780] علیه السلام > - أي لعنة الله، أو لعنة المقذوف أو القاذف، فيرجع إلى الوجه الأخير في السابقة، والأول أظهر، إشارة إلى قوله تعالى: (لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور23]. < علیه السلام href="#_ftnref781" n علیه السلام me="_ftn781" title="">[781] علیه السلام > - أي النجس، أو ما يجب التنـزه عنه عقلا، والأول أوضح في التعليل، فيمكن الاستدلال على نجاستها. < علیه السلام href="#_ftnref782" n علیه السلام me="_ftn782" title="">[782] علیه السلام > - أي للعفة عن التصرف في أموال الناس مطلقا، أو يرجع إلى ما مر، وكذا الفقرة التالية. < علیه السلام href="#_ftnref783" n علیه السلام me="_ftn783" title="">[783] علیه السلام > - آل عمران102. < علیه السلام href="#_ftnref784" n علیه السلام me="_ftn784" title="">[784] علیه السلام > - فاطر28. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٦ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

للقلوب< علیه السلام href="#_ftn٧٧٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٥" >[٧٧٥] علیه السلام >، وطاعتنا نظاما للملة، وإمامتنا لما للفرقة، والجهاد عز الإسلام، والصبر مؤنة للاستيجاب< علیه السلام href="#_ftn٧٧٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٦" >[٧٧٦] علیه السلام >، والأمر بالمعروف مصلحة للعامة، والبر بالوالدين وقاية من السخطة< علیه السلام href="#_ftn٧٧٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٧" >[٧٧٧] علیه السلام >، وصلة الأرحام منسأة للعمر، ومنماة للعدد< علیه السلام href="#_ftn٧٧٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٨" >[٧٧٨] علیه السلام >، والقصاص حقنا للدماء، والوفاء بالنذور تعريضا للمغفرة، وتوفية المكائيل والموازين تغييرا للبخسة< علیه السلام href="#_ftn٧٧٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٩" >[٧٧٩] علیه السلام >، واجتناب قذف المحصنات حجابا من اللعنة< علیه السلام href="#_ftn٧٨٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٠" >[٧٨٠] علیه السلام >، والاجتناب عن شرب الخمور تنـزيها من الرجس< علیه السلام href="#_ftn٧٨١" n علیه السلام me="_ftnref٧٨١" >[٧٨١] علیه السلام >، ومجانبة السرقة إيجابا للعفة< علیه السلام href="#_ftn٧٨٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٢" >[٧٨٢] علیه السلام > والتنـزه عن أكل أموال الأيتام والاستيثار بفيئهم إجارة من الظلم، والعدل في الأحكام إيناسا للرعية، والتبري من الشرك إخلاصا للربوبية، فـ(اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ) < علیه السلام href="#_ftn٧٨٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٣" >[٧٨٣] علیه السلام > وأطيعوه فيما أمركم به فـ(إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ غَفُورٌ) < علیه السلام href="#_ftn٧٨٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٨٤" >[٧٨٤] علیه السلام >.


< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٥" n علیه السلام me="_ftn٧٧٥" title="">[٧٧٥] علیه السلام > - أي عبادة لها، لان العدل أمر نفساني يظهر آثاره على الجوارح.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٦" n علیه السلام me="_ftn٧٧٦" title="">[٧٧٦] علیه السلام > - إذ به يتم فعل الطاعات وترك السيئات.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٧" n علیه السلام me="_ftn٧٧٧" title="">[٧٧٧] علیه السلام > - أي سخطهما، أو سخط الله تعالى، والأول أظهر.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٨" n علیه السلام me="_ftn٧٧٨" title="">[٧٧٨] علیه السلام > - المنماة: اسم مكان أو مصدر ميمي... أي يصير سببا لكثرة عدد الأولاد والعشائر كما أن قطعها يذر الديار بلاقع من أهلها.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٩" n علیه السلام me="_ftn٧٧٩" title="">[٧٧٩] علیه السلام > - أي لئلا ينقص مال من ينقص المكيال والميزان، إذ التوفية موجبة للبركة وكثرة المال، أو لئلا ينقصوا أموال الناس فيكون المقصود أن هذا أمر يحكم العقل بقبحه.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٠" n علیه السلام me="_ftn٧٨٠" title="">[٧٨٠] علیه السلام > - أي لعنة الله، أو لعنة المقذوف أو القاذف، فيرجع إلى الوجه الأخير في السابقة، والأول أظهر، إشارة إلى قوله تعالى: (لُعِنُوا فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ) [النور٢٣].

< علیه السلام href="#_ftnref٧٨١" n علیه السلام me="_ftn٧٨١" title="">[٧٨١] علیه السلام > - أي النجس، أو ما يجب التنـزه عنه عقلا، والأول أوضح في التعليل، فيمكن الاستدلال على نجاستها.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٢" n علیه السلام me="_ftn٧٨٢" title="">[٧٨٢] علیه السلام > - أي للعفة عن التصرف في أموال الناس مطلقا، أو يرجع إلى ما مر، وكذا الفقرة التالية.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٣" n علیه السلام me="_ftn٧٨٣" title="">[٧٨٣] علیه السلام > - آل عمران١٠٢.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٨٤" n علیه السلام me="_ftn٧٨٤" title="">[٧٨٤] علیه السلام > - فاطر٢٨.