السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٥ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
أُمناء الله على أنفسكم، وبلغاؤه إلى الأمم< علیه السلام href="#_ftn٧٦٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٧" >[٧٦٧] علیه السلام >حولكم، لله فيكم عهد قدمه إليكم، وبقية استخلفها عليكم؛ كتاب الله بينة بصائره، وآي منكشفة سرائره< علیه السلام href="#_ftn٧٦٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٨" >[٧٦٨] علیه السلام >، وبرهان فينا متجلية ظواهره، مديما للبرية استماعه< علیه السلام href="#_ftn٧٦٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٦٩" >[٧٦٩] علیه السلام >، قائدا إلى الرضوان اتباعه، ومؤديا إلى النجاة أشياعه، فيه تبيان حجج الله المنيرة، ومواعظه المكرورة، ومحارمه المحذورة، وأحكامه الكافية، وبيناته الجالية، وجمله الكافية< علیه السلام href="#_ftn٧٧٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٠" >[٧٧٠] علیه السلام >، (الشافيةخ ل) وشرايعه المكتوبة (المكنونة خ ل)، ورخصه الموهوبة< علیه السلام href="#_ftn٧٧١" n علیه السلام me="_ftnref٧٧١" >[٧٧١] علیه السلام >، ففرض الله الايمان تطهيرا لكم من الشرك، والصلاة تنـزيها لكم من الكبر، والزكاة تزييدا (لكم) في الرزق< علیه السلام href="#_ftn٧٧٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٢" >[٧٧٢] علیه السلام >، والصيام< علیه السلام href="#_ftn٧٧٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٣" >[٧٧٣] علیه السلام > تبيينا لإمامتنا، والحج تسنية للدين< علیه السلام href="#_ftn٧٧٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٧٤" >[٧٧٤] علیه السلام >، والعدل تنسكا
< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٧" n علیه السلام me="_ftn٧٦٧" title="">[٧٦٧] علیه السلام > - بلغاؤه إلى الأمم... أي تؤدون الاحكام إلى ساير الناس لأنكم أدركتم صحبة الرسول٩.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٨" n علیه السلام me="_ftn٧٦٨" title=""> علیه السلام >-[٧٦٨] العهد: الوصية، وبقية الرجل ما يخلفه في أهله، والمراد بهما القرآن، أو بالأول ما أوصاهم به في أهل بيته وعترته، وبالثاني القرآن. وفي رواية أحمد بن أبي طاهر: وبقية استخلفنا عليكم، ومعنا كتاب الله... فالمراد بالبقية أهل البيتD، وبالعهد ما أوصاهم به فيهم. والبصائر - جمع بصيرة - وهي الحجة، والمراد بانكشاف السرائر: وضوحها عند حملة القرآن وأهله.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٦٩" n علیه السلام me="_ftn٧٦٩" title="">[٧٦٩] علیه السلام > - أي تلاوته.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٠" n علیه السلام me="_ftn٧٧٠" title="">[٧٧٠] علیه السلام > - فالمراد بالبينات: المحكمات، وبالجمل: المتشابهات، ووصفها بالكافية لدفع توهم نقص فيها لاجمالها، فإنها كافية فيما أريد منها، ويكفي معرفة الراسخين في العلم بالمقصود منها، فإنهم المفسرون لغيرهم، ويحتمل أن يكون المراد بالجمل العمومات التي يستنبط منها الاحكام الكثيرة.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧١" n علیه السلام me="_ftn٧٧١" title="">[٧٧١] علیه السلام > - المباحات، بل ما يشمل المكروهات.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٢" n علیه السلام me="_ftn٧٧٢" title="">[٧٧٢] علیه السلام > - ايماء إلى قوله تعالى: (وَمَا آَتَيْتُمْ مِنْ زَكَاةٍ تُرِيدُونَ وَجْهَ اللَّهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُضْعِفُونَ) [الروم٣٩] على بعض التفاسير.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٣" n علیه السلام me="_ftn٧٧٣" title="">[٧٧٣] علیه السلام > - تخصيص الصوم بذلك لكونه أمرا عدميا لا يظهر لغيره تعالى، فهو أبعد من الرياء، وأقرب إلى الاخلاص، وهذا أحد الوجوه في تفسير الحديث المشهور: Sالصوم لي وأنا أجزي بهR.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٧٤" n علیه السلام me="_ftn٧٧٤" title="">[٧٧٤] علیه السلام > - أي يصير سببا لرفعة الدين وعلوه.