[748] علیه السلام >، وأبان في الفكر معقولها< علیه السلام href="#_ftn749" n علیه السلام me="_ftnref749" >[749] علیه السلام >، الممتنع من الأبصار رؤيته< علیه السلام href="#_ftn750" n علیه السلام me="_ftnref750" >[750] علیه السلام >، ومن الألسن صفته< علیه السلام href="#_ftn751" n علیه السلام me="_ftnref751" >[751] علیه السلام > ومن الأوهام الإحاطة به، أبدع الأشياء لا من شيء< علیه السلام href="#_ftn752" n علیه السلام me="_ftnref752" >[752] علیه السلام > كان قبله، وأنشأها بلا احتذاء مثله< علیه السلام href="#_ftn753" n علیه السلام me="_ftnref753" >[753] علیه السلام >، وسماها بغير فائدة زادته؛ إلا إظهارا لقدرته وتعبدا لبريته< علیه السلام href="#_ftn754" n علیه السلام me="_ftnref754" >[754] علیه السلام > وإعزازا لأهل دعوته< علیه السلام href="#_ftn755" n علیه السلام me="_ftnref755" >[755] علیه السلام >، ثم جعل الثواب لأهل طاعته، ووضع العذاب < علیه السلام href="#_ftnref748" n علیه السلام me="_ftn748" title="">[748] علیه السلام > - هذه الفقرة تحتمل وجوها: الأول: ان الله تعالى ألزم وأوجب على القلوب ما تستلزمه هذه الكلمة من عدم تركبه تعالى، وعدم زيادة صفاته الكمالية الموجودة وأشباه ذلك مما يؤول إلى التوحيد. الثاني: أن يكون المعنى جعل ما يصل إليه العقل من تلك الكلمة مدرجا في القلوب مما أراهم من الآيات في الآفاق وفي أنفسهم، أو بما فطرهم عليه من التوحيد. الثالث: أن يكون المعنى لم يكلف العقول الوصول إلى منتهى دقايق كلمة التوحيد وتأويلها، بل إنما كلف عامة القلوب بالاذعان بظاهر معناها، وصريح مغزاها، وهو المراد بالموصول. الرابع: أن يكون الضمير في موصولها راجعاً إلى القلوب، أي لم يلزم القلوب إلا ما يمكنها الوصول إليها من تأويل تلك الكلمة الطيبة، والدقايق المستنبطة منها أو مطلقها، ولولا التفكيك لكان أحسن الوجوه بعد الوجه الأول، بل مطلقا. < علیه السلام href="#_ftnref749" n علیه السلام me="_ftn749" title="">[749] علیه السلام > - أي أوضح في الأذهان ما يتعلق من تلك الكلمة بالتفكر في الدلائل والبراهين، ويحتمل إرجاع الضمير إلى القلوب أو الفكر - بصيغة الجمع - أي أوضح بالتفكر ما يعقلها العقول، وهذا يؤيد الوجه الرابع من وجوه الفقرة السابقة. < علیه السلام href="#_ftnref750" n علیه السلام me="_ftn750" title="">[750] علیه السلام > - يمكن أن يقرأ الابصار - بصيغة الجمع والمصدر - والمراد بالرؤية العلم الكامل والظهور التام. < علیه السلام href="#_ftnref751" n علیه السلام me="_ftn751" title="">[751] علیه السلام > - الظاهر أن الصفة هنا مصدر، ويحتمل المعنى المشهور بتقدير أي بيان صفته. < علیه السلام href="#_ftnref752" n علیه السلام me="_ftn752" title="">[752] علیه السلام > - لا من شيء... أي مادة. < علیه السلام href="#_ftnref753" n علیه السلام me="_ftn753" title="">[753] علیه السلام > - احتذى مثاله اقتدى به. < علیه السلام href="#_ftnref754" n علیه السلام me="_ftn754" title="">[754] علیه السلام > - أي خلق البرية ليتعبدهم، أو خلق الأشياء ليتعبد البرايا بمعرفته والاستدلال بها عليه. < علیه السلام href="#_ftnref755" n علیه السلام me="_ftn755" title="">[755] علیه السلام > - أي خلق الأشياء ليغلب ويظهر دعوة الأنبياء إليه بالاستدلال بها. "> [748] علیه السلام >، وأبان في الفكر معقولها< علیه السلام href="#_ftn749" n علیه السلام me="_ftnref749" >[749] علیه السلام >، الممتنع من الأبصار رؤيته< علیه السلام href="#_ftn750" n علیه السلام me="_ftnref750" >[750] علیه السلام >، ومن الألسن صفته< علیه السلام href="#_ftn751" n علیه السلام me="_ftnref751" >[751] علیه السلام > ومن الأوهام الإحاطة به، أبدع الأشياء لا من شيء< علیه السلام href="#_ftn752" n علیه السلام me="_ftnref752" >[752] علیه السلام > كان قبله، وأنشأها بلا احتذاء مثله< علیه السلام href="#_ftn753" n علیه السلام me="_ftnref753" >[753] علیه السلام >، وسماها بغير فائدة زادته؛ إلا إظهارا لقدرته وتعبدا لبريته< علیه السلام href="#_ftn754" n علیه السلام me="_ftnref754" >[754] علیه السلام > وإعزازا لأهل دعوته< علیه السلام href="#_ftn755" n علیه السلام me="_ftnref755" >[755] علیه السلام >، ثم جعل الثواب لأهل طاعته، ووضع العذاب < علیه السلام href="#_ftnref748" n علیه السلام me="_ftn748" title="">[748] علیه السلام > - هذه الفقرة تحتمل وجوها: الأول: ان الله تعالى ألزم وأوجب على القلوب ما تستلزمه هذه الكلمة من عدم تركبه تعالى، وعدم زيادة صفاته الكمالية الموجودة وأشباه ذلك مما يؤول إلى التوحيد. الثاني: أن يكون المعنى جعل ما يصل إليه العقل من تلك الكلمة مدرجا في القلوب مما أراهم من الآيات في الآفاق وفي أنفسهم، أو بما فطرهم عليه من التوحيد. الثالث: أن يكون المعنى لم يكلف العقول الوصول إلى منتهى دقايق كلمة التوحيد وتأويلها، بل إنما كلف عامة القلوب بالاذعان بظاهر معناها، وصريح مغزاها، وهو المراد بالموصول. الرابع: أن يكون الضمير في موصولها راجعاً إلى القلوب، أي لم يلزم القلوب إلا ما يمكنها الوصول إليها من تأويل تلك الكلمة الطيبة، والدقايق المستنبطة منها أو مطلقها، ولولا التفكيك لكان أحسن الوجوه بعد الوجه الأول، بل مطلقا. < علیه السلام href="#_ftnref749" n علیه السلام me="_ftn749" title="">[749] علیه السلام > - أي أوضح في الأذهان ما يتعلق من تلك الكلمة بالتفكر في الدلائل والبراهين، ويحتمل إرجاع الضمير إلى القلوب أو الفكر - بصيغة الجمع - أي أوضح بالتفكر ما يعقلها العقول، وهذا يؤيد الوجه الرابع من وجوه الفقرة السابقة. < علیه السلام href="#_ftnref750" n علیه السلام me="_ftn750" title="">[750] علیه السلام > - يمكن أن يقرأ الابصار - بصيغة الجمع والمصدر - والمراد بالرؤية العلم الكامل والظهور التام. < علیه السلام href="#_ftnref751" n علیه السلام me="_ftn751" title="">[751] علیه السلام > - الظاهر أن الصفة هنا مصدر، ويحتمل المعنى المشهور بتقدير أي بيان صفته. < علیه السلام href="#_ftnref752" n علیه السلام me="_ftn752" title="">[752] علیه السلام > - لا من شيء... أي مادة. < علیه السلام href="#_ftnref753" n علیه السلام me="_ftn753" title="">[753] علیه السلام > - احتذى مثاله اقتدى به. < علیه السلام href="#_ftnref754" n علیه السلام me="_ftn754" title="">[754] علیه السلام > - أي خلق البرية ليتعبدهم، أو خلق الأشياء ليتعبد البرايا بمعرفته والاستدلال بها عليه. < علیه السلام href="#_ftnref755" n علیه السلام me="_ftn755" title="">[755] علیه السلام > - أي خلق الأشياء ليغلب ويظهر دعوة الأنبياء إليه بالاستدلال بها. "> [748] علیه السلام >، وأبان في الفكر معقولها< علیه السلام href="#_ftn749" n علیه السلام me="_ftnref749" >[749] علیه السلام >، الممتنع من الأبصار رؤيته< علیه السلام href="#_ftn750" n علیه السلام me="_ftnref750" >[750] علیه السلام >، ومن الألسن صفته< علیه السلام href="#_ftn751" n علیه السلام me="_ftnref751" >[751] علیه السلام > ومن الأوهام الإحاطة به، أبدع الأشياء لا من شيء< علیه السلام href="#_ftn752" n علیه السلام me="_ftnref752" >[752] علیه السلام > كان قبله، وأنشأها بلا احتذاء مثله< علیه السلام href="#_ftn753" n علیه السلام me="_ftnref753" >[753] علیه السلام >، وسماها بغير فائدة زادته؛ إلا إظهارا لقدرته وتعبدا لبريته< علیه السلام href="#_ftn754" n علیه السلام me="_ftnref754" >[754] علیه السلام > وإعزازا لأهل دعوته< علیه السلام href="#_ftn755" n علیه السلام me="_ftnref755" >[755] علیه السلام >، ثم جعل الثواب لأهل طاعته، ووضع العذاب < علیه السلام href="#_ftnref748" n علیه السلام me="_ftn748" title="">[748] علیه السلام > - هذه الفقرة تحتمل وجوها: الأول: ان الله تعالى ألزم وأوجب على القلوب ما تستلزمه هذه الكلمة من عدم تركبه تعالى، وعدم زيادة صفاته الكمالية الموجودة وأشباه ذلك مما يؤول إلى التوحيد. الثاني: أن يكون المعنى جعل ما يصل إليه العقل من تلك الكلمة مدرجا في القلوب مما أراهم من الآيات في الآفاق وفي أنفسهم، أو بما فطرهم عليه من التوحيد. الثالث: أن يكون المعنى لم يكلف العقول الوصول إلى منتهى دقايق كلمة التوحيد وتأويلها، بل إنما كلف عامة القلوب بالاذعان بظاهر معناها، وصريح مغزاها، وهو المراد بالموصول. الرابع: أن يكون الضمير في موصولها راجعاً إلى القلوب، أي لم يلزم القلوب إلا ما يمكنها الوصول إليها من تأويل تلك الكلمة الطيبة، والدقايق المستنبطة منها أو مطلقها، ولولا التفكيك لكان أحسن الوجوه بعد الوجه الأول، بل مطلقا. < علیه السلام href="#_ftnref749" n علیه السلام me="_ftn749" title="">[749] علیه السلام > - أي أوضح في الأذهان ما يتعلق من تلك الكلمة بالتفكر في الدلائل والبراهين، ويحتمل إرجاع الضمير إلى القلوب أو الفكر - بصيغة الجمع - أي أوضح بالتفكر ما يعقلها العقول، وهذا يؤيد الوجه الرابع من وجوه الفقرة السابقة. < علیه السلام href="#_ftnref750" n علیه السلام me="_ftn750" title="">[750] علیه السلام > - يمكن أن يقرأ الابصار - بصيغة الجمع والمصدر - والمراد بالرؤية العلم الكامل والظهور التام. < علیه السلام href="#_ftnref751" n علیه السلام me="_ftn751" title="">[751] علیه السلام > - الظاهر أن الصفة هنا مصدر، ويحتمل المعنى المشهور بتقدير أي بيان صفته. < علیه السلام href="#_ftnref752" n علیه السلام me="_ftn752" title="">[752] علیه السلام > - لا من شيء... أي مادة. < علیه السلام href="#_ftnref753" n علیه السلام me="_ftn753" title="">[753] علیه السلام > - احتذى مثاله اقتدى به. < علیه السلام href="#_ftnref754" n علیه السلام me="_ftn754" title="">[754] علیه السلام > - أي خلق البرية ليتعبدهم، أو خلق الأشياء ليتعبد البرايا بمعرفته والاستدلال بها عليه. < علیه السلام href="#_ftnref755" n علیه السلام me="_ftn755" title="">[755] علیه السلام > - أي خلق الأشياء ليغلب ويظهر دعوة الأنبياء إليه بالاستدلال بها. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠٢ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

القلوب موصولها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٨" >[٧٤٨] علیه السلام >، وأبان في الفكر معقولها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٩" >[٧٤٩] علیه السلام >، الممتنع من الأبصار رؤيته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٠" >[٧٥٠] علیه السلام >، ومن الألسن صفته< علیه السلام href="#_ftn٧٥١" n علیه السلام me="_ftnref٧٥١" >[٧٥١] علیه السلام > ومن الأوهام الإحاطة به، أبدع الأشياء لا من شيء< علیه السلام href="#_ftn٧٥٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٢" >[٧٥٢] علیه السلام > كان قبله، وأنشأها بلا احتذاء مثله< علیه السلام href="#_ftn٧٥٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٣" >[٧٥٣] علیه السلام >، وسماها بغير فائدة زادته؛ إلا إظهارا لقدرته وتعبدا لبريته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٤" >[٧٥٤] علیه السلام > وإعزازا لأهل دعوته< علیه السلام href="#_ftn٧٥٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٥٥" >[٧٥٥] علیه السلام >، ثم جعل الثواب لأهل طاعته، ووضع العذاب


< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٨" n علیه السلام me="_ftn٧٤٨" title="">[٧٤٨] علیه السلام > - هذه الفقرة تحتمل وجوها: الأول: ان الله تعالى ألزم وأوجب على القلوب ما تستلزمه هذه الكلمة من عدم تركبه تعالى، وعدم زيادة صفاته الكمالية الموجودة وأشباه ذلك مما يؤول إلى التوحيد.

الثاني: أن يكون المعنى جعل ما يصل إليه العقل من تلك الكلمة مدرجا في القلوب مما أراهم من الآيات في الآفاق وفي أنفسهم، أو بما فطرهم عليه من التوحيد.

الثالث: أن يكون المعنى لم يكلف العقول الوصول إلى منتهى دقايق كلمة التوحيد وتأويلها، بل إنما كلف عامة القلوب بالاذعان بظاهر معناها، وصريح مغزاها، وهو المراد بالموصول.

الرابع: أن يكون الضمير في موصولها راجعاً إلى القلوب، أي لم يلزم القلوب إلا ما يمكنها الوصول إليها من تأويل تلك الكلمة الطيبة، والدقايق المستنبطة منها أو مطلقها، ولولا التفكيك لكان أحسن الوجوه بعد الوجه الأول، بل مطلقا.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٩" n علیه السلام me="_ftn٧٤٩" title="">[٧٤٩] علیه السلام > - أي أوضح في الأذهان ما يتعلق من تلك الكلمة بالتفكر في الدلائل والبراهين، ويحتمل إرجاع الضمير إلى القلوب أو الفكر - بصيغة الجمع - أي أوضح بالتفكر ما يعقلها العقول، وهذا يؤيد الوجه الرابع من وجوه الفقرة السابقة.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٠" n علیه السلام me="_ftn٧٥٠" title="">[٧٥٠] علیه السلام > - يمكن أن يقرأ الابصار - بصيغة الجمع والمصدر - والمراد بالرؤية العلم الكامل والظهور التام.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٥١" n علیه السلام me="_ftn٧٥١" title="">[٧٥١] علیه السلام > - الظاهر أن الصفة هنا مصدر، ويحتمل المعنى المشهور بتقدير أي بيان صفته.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٢" n علیه السلام me="_ftn٧٥٢" title="">[٧٥٢] علیه السلام > - لا من شيء... أي مادة.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٣" n علیه السلام me="_ftn٧٥٣" title="">[٧٥٣] علیه السلام > - احتذى مثاله اقتدى به.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٤" n علیه السلام me="_ftn٧٥٤" title="">[٧٥٤] علیه السلام > - أي خلق البرية ليتعبدهم، أو خلق الأشياء ليتعبد البرايا بمعرفته والاستدلال بها عليه.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٥٥" n علیه السلام me="_ftn٧٥٥" title="">[٧٥٥] علیه السلام > - أي خلق الأشياء ليغلب ويظهر دعوة الأنبياء إليه بالاستدلال بها.