[743] علیه السلام > عن الإدراك أمدها < علیه السلام href="#_ftn744" n علیه السلام me="_ftnref744" >[744] علیه السلام >، واستتب الشكر بفضائلها، واستخذى الخلق بانزالها، واستحمد إلى الخلائق باجزالها< علیه السلام href="#_ftn745" n علیه السلام me="_ftnref745" >[745] علیه السلام >، وأمر بالندب إلى أمثالها< علیه السلام href="#_ftn746" n علیه السلام me="_ftnref746" >[746] علیه السلام >، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها< علیه السلام href="#_ftn747" n علیه السلام me="_ftnref747" >[747] علیه السلام >، وضمن < علیه السلام href="#_ftnref743" n علیه السلام me="_ftn743" title="">[743] علیه السلام > - التفاوت: البعد. < علیه السلام href="#_ftnref744" n علیه السلام me="_ftn744" title="">[744] علیه السلام > - الأمد - بالتحريك: الغاية المنتهى، أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها، فالمراد بالأمد اما الأمد المفروض، إذ لا أمد لها على الحقيقة، أو الأمد الحقيقي لكل حد من حدودها المفروضة، ويحتمل أن يكون المراد بأمدها ابتداءها، وقد مر في كثير من الخطب بهذا المعنى. وقال في النهاية في حديث الحجاج: Sقال للحسن: ما أمدك؟ قال: سنتان من خلافة عمرR، أراد أنه ولد لسنتين من خلافته، وللانسان أمدان، مولده وموته. انتهى. وإذا حمل عليه يكون أبلغ، ويحتمل - على بعد - أن يقرأ بكسر الميم، قال الفيروزآبادي: الأمد: المملو من خير وشر، والسفينة المشحونة. < علیه السلام href="#_ftnref745" n علیه السلام me="_ftn745" title="">[745] علیه السلام > - واستحمد إلى الخلائق باجزالها... أي طلب منهم الحمد بسبب اجزال النعم واكمالها عليهم، يقال: أجزلت له من العطاء... أي أكثرت، وأجزاك النعم كأنه طلب الحمد أو طلب منهم الحمد حقيقة لاجزال النعم، وعلى التقديرين: التعدية بإلى لتضمين معنى الانتهاء أو التوجه، وهذه التعدية في الحمد شايع بوجه آخر، يقال: احمد إليك الله، قيل: أي احمده معك، وقيل: أي احمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها، ويحتمل أن يكون استحمد بمعنى تحمد، يقال: فلان يتحمد علي... أي يمتن، فيكون إلى بمعنى على، وفيه بعد. < علیه السلام href="#_ftnref746" n علیه السلام me="_ftn746" title="">[746] علیه السلام > - أي بعد أن أكمل لهم النعم الدنيوية ندبهم إلى تحصيل أمثالها من النعم الأخروية أو الأعم منها ومن مزيد النعم الدنيوية، ويحتمل أن يكون المراد بالندب إلى أمثالها أمر العباد بالاحسان والمعروف، وهو انعام على المحسن إليه وعلى المحسن أيضا، لأنه به يصير مستوجبا للأعواض والمثوبات الدنيوية والأخروية. < علیه السلام href="#_ftnref747" n علیه السلام me="_ftn747" title="">[747] علیه السلام > - المراد بالاخلاص جعل الأعمال كلها خالصة لله تعالى، وعدم شوب الرياء والاغراض الفاسدة، وعدم التوسل بغيره تعالى في شيء من الأمور، فهذا تأويل كلمة التوحيد، لان من أيقن بأنه الخالق والمدبر، وبأنه لا شريك له في الإلهية فحق له أن لا يشرك في العبادة غيره، ولا يتوجه في شيء من الأمور إلى غيره. "> [743] علیه السلام > عن الإدراك أمدها < علیه السلام href="#_ftn744" n علیه السلام me="_ftnref744" >[744] علیه السلام >، واستتب الشكر بفضائلها، واستخذى الخلق بانزالها، واستحمد إلى الخلائق باجزالها< علیه السلام href="#_ftn745" n علیه السلام me="_ftnref745" >[745] علیه السلام >، وأمر بالندب إلى أمثالها< علیه السلام href="#_ftn746" n علیه السلام me="_ftnref746" >[746] علیه السلام >، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها< علیه السلام href="#_ftn747" n علیه السلام me="_ftnref747" >[747] علیه السلام >، وضمن < علیه السلام href="#_ftnref743" n علیه السلام me="_ftn743" title="">[743] علیه السلام > - التفاوت: البعد. < علیه السلام href="#_ftnref744" n علیه السلام me="_ftn744" title="">[744] علیه السلام > - الأمد - بالتحريك: الغاية المنتهى، أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها، فالمراد بالأمد اما الأمد المفروض، إذ لا أمد لها على الحقيقة، أو الأمد الحقيقي لكل حد من حدودها المفروضة، ويحتمل أن يكون المراد بأمدها ابتداءها، وقد مر في كثير من الخطب بهذا المعنى. وقال في النهاية في حديث الحجاج: Sقال للحسن: ما أمدك؟ قال: سنتان من خلافة عمرR، أراد أنه ولد لسنتين من خلافته، وللانسان أمدان، مولده وموته. انتهى. وإذا حمل عليه يكون أبلغ، ويحتمل - على بعد - أن يقرأ بكسر الميم، قال الفيروزآبادي: الأمد: المملو من خير وشر، والسفينة المشحونة. < علیه السلام href="#_ftnref745" n علیه السلام me="_ftn745" title="">[745] علیه السلام > - واستحمد إلى الخلائق باجزالها... أي طلب منهم الحمد بسبب اجزال النعم واكمالها عليهم، يقال: أجزلت له من العطاء... أي أكثرت، وأجزاك النعم كأنه طلب الحمد أو طلب منهم الحمد حقيقة لاجزال النعم، وعلى التقديرين: التعدية بإلى لتضمين معنى الانتهاء أو التوجه، وهذه التعدية في الحمد شايع بوجه آخر، يقال: احمد إليك الله، قيل: أي احمده معك، وقيل: أي احمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها، ويحتمل أن يكون استحمد بمعنى تحمد، يقال: فلان يتحمد علي... أي يمتن، فيكون إلى بمعنى على، وفيه بعد. < علیه السلام href="#_ftnref746" n علیه السلام me="_ftn746" title="">[746] علیه السلام > - أي بعد أن أكمل لهم النعم الدنيوية ندبهم إلى تحصيل أمثالها من النعم الأخروية أو الأعم منها ومن مزيد النعم الدنيوية، ويحتمل أن يكون المراد بالندب إلى أمثالها أمر العباد بالاحسان والمعروف، وهو انعام على المحسن إليه وعلى المحسن أيضا، لأنه به يصير مستوجبا للأعواض والمثوبات الدنيوية والأخروية. < علیه السلام href="#_ftnref747" n علیه السلام me="_ftn747" title="">[747] علیه السلام > - المراد بالاخلاص جعل الأعمال كلها خالصة لله تعالى، وعدم شوب الرياء والاغراض الفاسدة، وعدم التوسل بغيره تعالى في شيء من الأمور، فهذا تأويل كلمة التوحيد، لان من أيقن بأنه الخالق والمدبر، وبأنه لا شريك له في الإلهية فحق له أن لا يشرك في العبادة غيره، ولا يتوجه في شيء من الأمور إلى غيره. "> [743] علیه السلام > عن الإدراك أمدها < علیه السلام href="#_ftn744" n علیه السلام me="_ftnref744" >[744] علیه السلام >، واستتب الشكر بفضائلها، واستخذى الخلق بانزالها، واستحمد إلى الخلائق باجزالها< علیه السلام href="#_ftn745" n علیه السلام me="_ftnref745" >[745] علیه السلام >، وأمر بالندب إلى أمثالها< علیه السلام href="#_ftn746" n علیه السلام me="_ftnref746" >[746] علیه السلام >، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها< علیه السلام href="#_ftn747" n علیه السلام me="_ftnref747" >[747] علیه السلام >، وضمن < علیه السلام href="#_ftnref743" n علیه السلام me="_ftn743" title="">[743] علیه السلام > - التفاوت: البعد. < علیه السلام href="#_ftnref744" n علیه السلام me="_ftn744" title="">[744] علیه السلام > - الأمد - بالتحريك: الغاية المنتهى، أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها، فالمراد بالأمد اما الأمد المفروض، إذ لا أمد لها على الحقيقة، أو الأمد الحقيقي لكل حد من حدودها المفروضة، ويحتمل أن يكون المراد بأمدها ابتداءها، وقد مر في كثير من الخطب بهذا المعنى. وقال في النهاية في حديث الحجاج: Sقال للحسن: ما أمدك؟ قال: سنتان من خلافة عمرR، أراد أنه ولد لسنتين من خلافته، وللانسان أمدان، مولده وموته. انتهى. وإذا حمل عليه يكون أبلغ، ويحتمل - على بعد - أن يقرأ بكسر الميم، قال الفيروزآبادي: الأمد: المملو من خير وشر، والسفينة المشحونة. < علیه السلام href="#_ftnref745" n علیه السلام me="_ftn745" title="">[745] علیه السلام > - واستحمد إلى الخلائق باجزالها... أي طلب منهم الحمد بسبب اجزال النعم واكمالها عليهم، يقال: أجزلت له من العطاء... أي أكثرت، وأجزاك النعم كأنه طلب الحمد أو طلب منهم الحمد حقيقة لاجزال النعم، وعلى التقديرين: التعدية بإلى لتضمين معنى الانتهاء أو التوجه، وهذه التعدية في الحمد شايع بوجه آخر، يقال: احمد إليك الله، قيل: أي احمده معك، وقيل: أي احمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها، ويحتمل أن يكون استحمد بمعنى تحمد، يقال: فلان يتحمد علي... أي يمتن، فيكون إلى بمعنى على، وفيه بعد. < علیه السلام href="#_ftnref746" n علیه السلام me="_ftn746" title="">[746] علیه السلام > - أي بعد أن أكمل لهم النعم الدنيوية ندبهم إلى تحصيل أمثالها من النعم الأخروية أو الأعم منها ومن مزيد النعم الدنيوية، ويحتمل أن يكون المراد بالندب إلى أمثالها أمر العباد بالاحسان والمعروف، وهو انعام على المحسن إليه وعلى المحسن أيضا، لأنه به يصير مستوجبا للأعواض والمثوبات الدنيوية والأخروية. < علیه السلام href="#_ftnref747" n علیه السلام me="_ftn747" title="">[747] علیه السلام > - المراد بالاخلاص جعل الأعمال كلها خالصة لله تعالى، وعدم شوب الرياء والاغراض الفاسدة، وعدم التوسل بغيره تعالى في شيء من الأمور، فهذا تأويل كلمة التوحيد، لان من أيقن بأنه الخالق والمدبر، وبأنه لا شريك له في الإلهية فحق له أن لا يشرك في العبادة غيره، ولا يتوجه في شيء من الأمور إلى غيره. ">
السقيفة وفدك
(١)
الإهداء
٥ ص
(٢)
مقدمة اللجنة العلمية
٧ ص
(٣)
المقدمة
١١ ص
(٤)
رزية يوم الخميس
٤٥ ص
(٥)
قُبيل عروج روح الرسول9المقدسة
٤٧ ص
(٦)
ما ينسب لجابر الأنصاريE
٥٠ ص
(٧)
السقيفة
٥٢ ص
(٨)
ما تمثل به أمير المؤمنين علیه السلام
٦٥ ص
(٩)
كلام قيس بن سعد
٦٧ ص
(١٠)
أمير المؤمنين علیه السلام يستنصر
٦٨ ص
(١١)
فتق المغيرة
٦٩ ص
(١٢)
هجوم القوم
٨٣ ص
(١٣)
جمع القرآن الكريم
٩٨ ص
(١٤)
جحد الوصية
٩٩ ص
(١٥)
ما ينسب لأبي ذرE
١٠٣ ص
(١٦)
كلام أم مسطح
١٠٦ ص
(١٧)
أمير المؤمنين علیه السلام وأبو سفيان
١٠٩ ص
(١٨)
بيعة خالد بن سعيد بن العاص
١١٠ ص
(١٩)
الإمام الحسن علیه السلام وأبو بكر
١١٣ ص
(٢٠)
أبو بكر وابن عوف
١١٧ ص
(٢١)
التماس عذر
١٢٠ ص
(٢٢)
اعتراف عمر
١٢٤ ص
(٢٣)
كلام ابن سويد
١٤٥ ص
(٢٤)
أمير المؤمنين علیه السلام والعباسE
١٥٧ ص
(٢٥)
خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
١٩٧ ص
(٢٦)
ردود القوم
٢٢٥ ص
(٢٧)
مطالبة أزواج النبي9 بإرثه
٢٢٧ ص
(٢٨)
خطبة الصديقة الطاهرة أمام النساء
٢٣٣ ص
(٢٩)
العباس وأمير المؤمنينC في زمن عمر
٢٤٤ ص
(٣٠)
فدك عبر التاريخ
٢٥١ ص
(٣١)
المصادر
٢٦٣ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص

السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ٢٠١ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد

مزيدها، وتفاوت< علیه السلام href="#_ftn٧٤٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٣" >[٧٤٣] علیه السلام > عن الإدراك أمدها < علیه السلام href="#_ftn٧٤٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٤" >[٧٤٤] علیه السلام >، واستتب الشكر بفضائلها، واستخذى الخلق بانزالها، واستحمد إلى الخلائق باجزالها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٥" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٥" >[٧٤٥] علیه السلام >، وأمر بالندب إلى أمثالها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٦" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٦" >[٧٤٦] علیه السلام >، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، كلمة جعل الإخلاص تأويلها< علیه السلام href="#_ftn٧٤٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٤٧" >[٧٤٧] علیه السلام >، وضمن


< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٣" n علیه السلام me="_ftn٧٤٣" title="">[٧٤٣] علیه السلام > - التفاوت: البعد.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٤" n علیه السلام me="_ftn٧٤٤" title="">[٧٤٤] علیه السلام > - الأمد - بالتحريك: الغاية المنتهى، أي بعد عن الجزاء بالشكر غايتها، فالمراد بالأمد اما الأمد المفروض، إذ لا أمد لها على الحقيقة، أو الأمد الحقيقي لكل حد من حدودها المفروضة، ويحتمل أن يكون المراد بأمدها ابتداءها، وقد مر في كثير من الخطب بهذا المعنى. وقال في النهاية في حديث الحجاج: Sقال للحسن: ما أمدك؟ قال: سنتان من خلافة عمرR، أراد أنه ولد لسنتين من خلافته، وللانسان أمدان، مولده وموته. انتهى. وإذا حمل عليه يكون أبلغ، ويحتمل - على بعد - أن يقرأ بكسر الميم، قال الفيروزآبادي: الأمد: المملو من خير وشر، والسفينة المشحونة.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٥" n علیه السلام me="_ftn٧٤٥" title="">[٧٤٥] علیه السلام > - واستحمد إلى الخلائق باجزالها... أي طلب منهم الحمد بسبب اجزال النعم واكمالها عليهم، يقال: أجزلت له من العطاء... أي أكثرت، وأجزاك النعم كأنه طلب الحمد أو طلب منهم الحمد حقيقة لاجزال النعم، وعلى التقديرين: التعدية بإلى لتضمين معنى الانتهاء أو التوجه، وهذه التعدية في الحمد شايع بوجه آخر، يقال: احمد إليك الله، قيل: أي احمده معك، وقيل: أي احمد إليك نعمة الله بتحديثك إياها، ويحتمل أن يكون استحمد بمعنى تحمد، يقال: فلان يتحمد علي... أي يمتن، فيكون إلى بمعنى على، وفيه بعد.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٦" n علیه السلام me="_ftn٧٤٦" title="">[٧٤٦] علیه السلام > - أي بعد أن أكمل لهم النعم الدنيوية ندبهم إلى تحصيل أمثالها من النعم الأخروية أو الأعم منها ومن مزيد النعم الدنيوية، ويحتمل أن يكون المراد بالندب إلى أمثالها أمر العباد بالاحسان والمعروف، وهو انعام على المحسن إليه وعلى المحسن أيضا، لأنه به يصير مستوجبا للأعواض والمثوبات الدنيوية والأخروية.

< علیه السلام href="#_ftnref٧٤٧" n علیه السلام me="_ftn٧٤٧" title="">[٧٤٧] علیه السلام > - المراد بالاخلاص جعل الأعمال كلها خالصة لله تعالى، وعدم شوب الرياء والاغراض الفاسدة، وعدم التوسل بغيره تعالى في شيء من الأمور، فهذا تأويل كلمة التوحيد، لان من أيقن بأنه الخالق والمدبر، وبأنه لا شريك له في الإلهية فحق له أن لا يشرك في العبادة غيره، ولا يتوجه في شيء من الأمور إلى غيره.