السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٩٩ - خطبة الصديقة الطاهرة في المسجد
أبيه< علیه السلام href="#_ftn٧٢٧" n علیه السلام me="_ftnref٧٢٧" >[٧٢٧] علیه السلام >، عن عبد الله بن حسن بن الحسن< علیه السلام href="#_ftn٧٢٨" n علیه السلام me="_ftnref٧٢٨" >[٧٢٨] علیه السلام >. قالوا جميعا< علیه السلام href="#_ftn٧٢٩" n علیه السلام me="_ftnref٧٢٩" >[٧٢٩] علیه السلام >: لما بلغ فاطمةB إجماع< علیه السلام href="#_ftn٧٣٠" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٠" >[٧٣٠] علیه السلام > أبي بكر على منعها فدك، لاثت خمارها< علیه السلام href="#_ftn٧٣١" n علیه السلام me="_ftnref٧٣١" >[٧٣١] علیه السلام >، وأقبلت في لمة من حفدتها< علیه السلام href="#_ftn٧٣٢" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٢" >[٧٣٢] علیه السلام > ونساء قومها، تطأ في ذيولها< علیه السلام href="#_ftn٧٣٣" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٣" >[٧٣٣] علیه السلام >، ما تخرم مشيتها مشية رسول الله٩< علیه السلام href="#_ftn٧٣٤" n علیه السلام me="_ftnref٧٣٤" >[٧٣٤] علیه السلام >، حتى
< علیه السلام href="#_ftnref٧٢٧" n علیه السلام me="_ftn٧٢٧" title="">[٧٢٧] علیه السلام > - لم أجد له - في ما بحثت - ترجمة مستقلة، وقد تبين نسبه من ترجمة ابنه.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٢٨" n علیه السلام me="_ftn٧٢٨" title="">[٧٢٨] علیه السلام > - عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي، يروي عن أبيه عن فاطمة بنت الحسين، روى عنه إسماعيل بن علية، وعبد الرحمن بن أبي الموالي، مات في حبس أبي جعفر المنصور، بالهاشمية، قبل ابنه بأشهر، الثقات ٧: ١.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٢٩" n علیه السلام me="_ftn٧٢٩" title="">[٧٢٩] علیه السلام > - ما أوردته من تبين لمفردات هذه الخطبة الشريفة، ولم اشر لمصدره أخذته عن بحار الأنوار للعلامة المجلسيH جزء (٢٩) صفحة (٢٤٧) وما بعدها.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٠" n علیه السلام me="_ftn٧٣٠" title="">[٧٣٠] علیه السلام > - أي احكم النية والعزيمة عليه.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣١" n علیه السلام me="_ftn٧٣١" title="">[٧٣١] علیه السلام > - أي عصبته وجمعته، يقال: لاث العمامة على رأسه يلوثها لوثا أي شدها وربطها.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٢" n علیه السلام me="_ftn٧٣٢" title="">[٧٣٢] علیه السلام > - اللمة - بضم اللام وتخفيف الميم - الجماعة، قال في النهاية: في حديث فاطمةB أنها خرجت في لمة من نسائها تتوطأ ذيلها إلى أبي بكر فعاتبته.... أي في جماعة من نسائها، قيل: هي ما بين الثلاثة إلى العشرة، وقيل: اللمة: المثل في السن والترب. وقال الجوهري: الهاء عوض من الهمزة الذاهبة من وسطه، وهو مما اخذت عينه كسه ومذ واصلها فعلة من الملاءمة، وهي الموافقة. انتهى. أقول: ويحتمل أن يكون بتشديد الميم. قال الفيروزآبادي: اللمة - بالضم - الصاحب والأصحاب في السفر والمؤنس للواحد والجمع. والحفدة - بالتحريك: الأعوان والخدم.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٣" n علیه السلام me="_ftn٧٣٣" title="">[٧٣٣] علیه السلام > - أي كانت أثوابها طويلة تستر قدميها، وتضع عليها قدمها عند المشي، وجمع الذيل باعتبار الاجزاء أو تعدد الثياب.
< علیه السلام href="#_ftnref٧٣٤" n علیه السلام me="_ftn٧٣٤" title="">[٧٣٤] علیه السلام > - وفي بعض النسخ: من مشي رسول الله٩، والخرم: الترك، والنقص والعدول، والمشية - بالكسر - الاسم من مشى يمشي مشيا، أي لم تنقص مشيها من مشيه٩ شيئا كأنه هو بعينه، قال في النهاية: فيه ما خرمت من صلاة رسول الله... شيئا: أي ما تركت، ومنه الحديث: Sلم أخرم منه حرفاR أي لم أدع.