السقيفة وفدك - الساعدي، باسم مجيد - الصفحة ١٠٥ - ما ينسب لأبي ذرE
فيهم ما اختلف منكم اثنان، ولأكلتموها رغدا< علیه السلام href="#_ftn٣٧٤" n علیه السلام me="_ftnref٣٧٤" >[٣٧٤] علیه السلام >< علیه السلام href="#_ftn٣٧٥" n علیه السلام me="_ftnref٣٧٥" >[٣٧٥] علیه السلام >.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٧٤" n علیه السلام me="_ftn٣٧٤" title=""> علیه السلام >- [٣٧٤] شرح نهج البلاغة٦: ٤٣.
< علیه السلام href="#_ftnref٣٧٥" n علیه السلام me="_ftn٣٧٥" title="">[٣٧٥] علیه السلام > - من المناسب ان ننقل خطبة سلمان المحمديE التي القاها على المسلمين بعد عروج روح الرسول٩ المقدسة، نقلا عن الاحتجاج للشيخ الطبرسي جزء (١) صفحة (٢٩٤) وما بعدها الشيخ الطبرسيH قال: Sعن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائهD قال: خطب الناس سلمان الفارسي رحمة الله عليه، بعد أن دفن النبي٩ بثلاثة أيام، فقال فيها: ألا يا أيها الناس: اسمعوا عني حديثي، ثم أعقلوه عني، ألا وإني أوتيت علما كثيرا، فلو حدثتكم بكل ما أعلم من فضايل أمير المؤمنين علیه السلام ، لقالت طائفة منكم: هو مجنون، وقالت طائفة أخرى: اللهم اغفر لقاتل سلمان، ألا إن لكم منايا، تتبعها بلايا، ألا وإن عند علي علیه السلام ، علم المنايا، والبلايا، وميراث الوصايا وفصل الخطاب، وأصل الأنساب، على منهاج هارون بن عمران من موسى علیه السلام إذ يقول له رسول الله٩: أنت وصيي في أهل بيتي، وخليفتي في أمتي، وأنت مني بمنـزلة هارون من موسى، ولكنكم أخذتم سنة بني إسرائيل، فأخطأتم الحق فأنتم تعلمون ولا تعلمون، أما والله لتركبن طبقا عن طبق، حذو النعل بالنعل والقذة بالقذة أما والذي نفس سلمان بيده: لو وليتموها عليا لأكلتم من فوقكم، ومن تحت أقدامكم، ولو دعوتم الطير لأجابتكم في جو السماء، ولو دعوتم الحيتان من البحار لأتتكم، ولما عال ولي الله، ولا طاش لكم سهم من فرائض الله ولا اختلف اثنان في حكم الله، ولكن أبيتم فوليتموها غيره فأبشروا بالبلايا، واقنطوا من الرخاء، وقد نابذتكم على سواء، فانقطعت العصمة فيما بيني وبينكم من الولاء. عليكم بآل محمدD، فإنهم القادة إلى الجنة، والدعاة إليها يوم القيامة. عليكم بأمير المؤمنين علي بن أبي طالب علیه السلام ، فوالله لقد سلمنا عليه بالولاية وإمرة المؤمنين، مرارا جمة مع نبينا، كل ذلك يأمرنا به، ويؤكده علينا فما بال القوم؟ عرفوا فضله فحسدوه، وقد حسد هابيل قابيل فقتله، وكفارا قد ارتدت أمة موسى بن عمران، فأمر هذه الأمة كأمر بني إسرائيل، فأين يذهب بكم أيها الناس ويحكم ما لنا وأبو فلان وفلان؟! أجهلتم أم تجاهلتم؟ أم حسدتم أم تحاسدتم؟ والله لترتدن كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض بالسيف، يشهد الشاهد على الناجي بالهلكة، ويشهد الشاهد على الكافر بالنجاة، ألا وإني أظهرت أمري، وسلمت لنبيي، واتبعت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة عليا أمير المؤمنين علیه السلام وسيد الوصيين، وقائد الغر المحجلين، وإمام الصديقين، والشهداء والصالحينR.