صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٧٠ - نداء
نداء
التاريخ: ٢٨ خرداد ١٣٦٠ ه-. ش/ ١٥ شعبان ١٤٠١ ه-. ق
المكان: طهران- جماران
الموضوع: التهنئة بعيد الخامس عشر من شعبان، التحذير من المؤامرة المشتركة للمجموعات المعادية للثورة
المناسبة: الخامس عشر من شعبان، ذكرى الولادة المباركة للإمام الموعود المهدي (عج)
المخاطب: الشعب الإيراني المسلم ( [١] ١).
بسم الله الرحمن الرحيم
أتقدم بأحر التهاني لمظلومي التاريخ ومستضعفي العالم في ذكرى الولادة المباركة لخاتم الأوصياء وفخر الأولياء الحجة ابن الحسن العسكري (أرواحنا لمقدمه الفداء). كم هو عظيم هذا اليوم الذي ولد فيه باني العدالة العالمية، ومفسر بعثة الأنبياء (عليهم السلام) الذي سيطهر الأرض من ظلم الظالمين والمحتالين وسيملؤها عدلًا وقسطاً بعدما ملئت ظلماً وجوراً، وسيقضي على المستكبرين في الأرض وسيجعل المظلومين ورثتها، وكم هو مسعود ومبارك ذلك اليوم الذي سيزول فيه الظلّام ومشعلو نار الفتن من على وجه الأرض وتقوم مكانهم حكومة العدل الإلهي التي ستنتشر إلى جميع البقاع، وسيرفرف لواؤها فوق البسيطة، وسيبسط قانون العدل الإسلامي ظله ورحمته فوق رؤوس البرية، وستتهدم عروش الظلم والفسق، وستتحقق الغاية من بعثة الأنبياء (صلوات الله عليهم) والأولياء الصالحين (عليهم السلام)، وستهبط بركات السماء على الأرض، وستتحطم أقلام العار وستتقطع ألسنة النفاق، وسيشع شعاع الحق على العالم وسيفر الشياطين وأعوانهم إلى بحور العتمة. وتلك المنظمات الكاذبة التي تدعي الدفاع عن حقوق الإنسان، ستذهب إلى غير رجعة. ورجاؤنا أن يعجّل الله سبحانه وتعالى بقدوم ذلك اليوم الميمون والمبارك، الذي ستشع فيه شمس الهداية والإمامة. وعلينا نحن الذين ننتظر ذلك اليوم، أن نسعى لإحقاق الحق وأن نجعل قانون العدل الإلهي هو القانون الذي يحكم هذه البلاد، بلاد ولي العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه). وأن نحذر من النفاق والمنافقين، ويكون اهتمامنا منصبّاً على جلب رضا الله سبحانه وتعالى، في سعينا للعيش كإخوة تحت قانون العدل والمساواة والسير بثورتنا الإسلامية إلى الأمام. ويجب أن نعلم أن الله يرى أعمالنا
[١] (١) قرأ نص نداء الإمام الخميني السيد أحمد الخميني في مراسم تكريم الخامس عشر من شعبان التي أقيمت في ملعب الشهيد شيرودي في طهران بحضور فئات الشعب وجمع من ممثلي مجلس الشورى الإسلامي ووزير الداخلية وقادة الجيش.