صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٦٠ - خطاب
تتوفر فرص العمل للعاطلين عن العمل! هذه أشياء جيدة ولكن هل تتمكنون من القيام بهذا بهذه السرعة؟ هل تستطيعون إصلاح الزراعة في إيران دفعة واحدة وهل تستطيعون حل مشكلة البطالة التي هي في بريطانيا أكثر وفي أمريكا أكثر وهؤلاء الذين هم قبلتكم لم يتمكنوا من حلها- هل تستطيعون حلها؟
الساحة في اختياركم تعالوا! ليست هذه هي القضية، القضية هي أنهم لا يريدون هذه الأشياء. الحكومة عندما تكون إسلامية في الوزارة. عندما يكون هناك اجتماع يبدأونه بتلاوة القرآن وفي النهاية صار هذا سنة أن يقرأ بلد القرآن! هؤلاء الرجعيون في الوزارة يقرأون القرآن. أنتم مستاؤون من هذه الأشياء لا أقول أن المتدينين من هذا الصنف حتى الآن لازلت أعتقد [بتدينهم] رغم أنهم يوجهون ضربة لكنني أعتبرهم على حدة وادعو الله أن ينفصلوا عن تلك المجموعات، أن ينفصلوا ويدخلوا في بقية الناس. لا يسبح هؤلاء ضد التيار وضد السيل. السيل عارم لا يسبحوا. عندكم خطأ كبير وهو أنكم تصورتم أنكم بمجرد أن أصدرتم في عهد محمد رضا بياناً أو بيانين أن الناس صاروا يحبونكم والآن أيضاً إذا أصدرتم بياناً ضد الحكومة مثلًا فإن الناس يتبعونكم! مقارنتكم خاطئة. عندما أقول أنه ليس عندكم وعي سياسي لأنكم الآن ومن أجل أن توصلوا أنفسكم للسلطة أنا أعلم أن القضية ليست لله! لا أنا ولا أنت! ليس هناك نية لله. كل ما هناك هو الشيطان! حسناً تعالوا واعزلوا أنفسكم عن الذين يعارضون الإسلام في بيانهم والذين دعوا الشيوعيين. الشيوعيون الذين أنتم عدوهم اللدود. إعزلوا أنفسكم عنهم اليوم، لم يتأخر الوقت في هذا اليوم اعلنوا في اذاعة إيران، أعلنوا أن البيان الذي اصدرته الجبهة الوطنية ودعت فيه الناس في بيان اعتبر قانون القصاص والقوانين الأخرى، وفي بيان آخر قالت قوانين غير إنسانية وهذا هو مرادها، هذه قرائن، تعالوا أنتم الآن أنتم الذين تعتقدون بالإسلام وأنا أعلم أنكم تعتقدون بالإسلام أنتم تعدون النهي عن المنكر واجباً وأعلم أنكم تعدونه واجباً إذا ترك شيطان الباطن عقلكم يعمل، تعالوا وأدينوا هذه القضية لنفتح الاذاعة بعد الظهر ونسمع أن (نضهت آزادي) أعلنت أن إعلان الجبهة الوطنية نوع من الكفر وسب للقرآن، لا تتمادوا في أن رجائي ليس عنده علم! هذا عقله أكبر من علمه وبعضكم علمه أكبر من عقله!
ارتداد الجبهة الوطنية
وأنا لم أستطع وكنت أريد وحقيقة كنت أريد وأنا متأثر الآن هؤلاء حفروا قبورهم بأيديهم أنا ما كنت أريد أن يحصل هذا أنا الآن أقبل التوبة، الإسلام يقبل الآن أيضاً، ليذهبوا إلى الإذاعة وإلى التلفزيون ويتوبوا ليقولوا لقد كنا مخطئين حتى الآن، اخطأنا، دعونا الناس الى الفوضى وكان خطأَ! خلافاً للإسلام وخلافاً لقوانين البلاد وائتلفنا مع مجموعة منافقة،