صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٨ - خطاب
ثبوت الكفر من خلال وصف حكم الله بأنه غير إنساني
ما أقوله الآن والسادة من أهل السنة موجودون هنا والشيعة موجودون، علماء محافظة مازندران أيضاً موجودون، علماء السنة أيضاً هنا، ما أقوله موجه لجميع العلماء في جميع أنحاء البلد من جميع علماء أهل السنة وعلماء الشيعة وجميع مراجع الإسلام وجميع الأمة الإسلامية هذه الأمة التي كان قيامها منذ البداية من أجل الإسلام من أجل القرآن هذه الأمة وطيلة سنوات عديدة، تقريباً عقدان ونيف من السنين بذلت من الجهود وتحملت من البلايا وقدمت من الشباب والنساء وهؤلاء جميعاً قالوا بكل صراحة نريد الجمهورية الإسلامية معنى الجمهورية الإسلامية هو أن يكون النظام نظاماً إسلامياً والحكومة حكومة إسلامية والقوانين إسلامية. أنظروا الى القانون السابق جيداً، القانون السابق الذي صوت عليه في أوائل الحركة الدستورية من خلال شعب ومتمم القانون الذي أضيف بجهود المرحوم الشيخ فضل الله النوري ( [١] ١) ووافق عليه الشعب تريدون الآن التباكي عليه وكان رفيقكم الشفيق قبل أن يفر من إيران الذي كان يريد إحداث الاضطراب كان يقول تعالوا لنعمل بالقانون، حسناً القانون نفسه يقول إن أي قانون يعارض الإسلام ليس قانوناً. إذاً القوانين يجب أن تكون إسلامية انتم لا تقبلونه أيضا! تقولون إن القصاص، هذا الحكم الإسلامي الواضح، هذا القانون الذي هو من ضروريات الإسلام، هذا القانون الذي صرح به القرآن، هذا القانون الذي يؤمن مصالح وأمن البلاد تعتبرونه قانوناً غير إنساني انتم فاسدون من الأساس ولكن الآن أنا أنظر إلى هذه الجموع التي تؤيدهم أصلحوا أنفسكم أيها السادة قليلًا لماذا تعملون كل هذا من أجل الدنيا؟ أيعمل الإنسان من أجل الدنيا بحيث أن مجموعة تسب القرآن وأنتم تؤيدون جماعة يحركها الشيوعيون ضد الإسلام. هل أنتم ناهون عن المنكر! مفسر والقرآن! ( [٢] ٢) حسناً تعالوا وقفوا ضد هؤلاء في مقابل هؤلاء قولوا إن ما قاله هؤلاء كفر أن يقول إنسان أن حكم الله حكم غير إنساني، الإسلام غير إنساني. هذا كافر. حسناً أنتم قولوا هذا لماذا نهيكم عن المنكر يتلخص في إضعاف بعض علماء الإسلام وإضعاف بعض المراكز الإسلامية. ولماذا تلخص النهي عن المنكر عندكم في إصدار بيانات والتحدث في كل مكان وأن يكون كل همهم هو أن الجمهورية الإسلامية لا تنفع شيئاً! نحن يجب أن نكون في أحضان امريكا حتى نستطيع العيش أو في أحضان الاتحاد السوفياتي ولما كان الاتحاد ملحداً وامريكا موحدة! وهي على الصواب وحسنة أو أقل سوءاً منه من المفضل أن نكون معها، ما هذا التفكير الذي عندكم؟ لماذا يجب أن تكونوا هكذا؟
[١] (١) من العلماء الكبار ومن مؤسسي النهضة الدستورية اعدم في طهران في ١٣ رجب ١٣٢٧ هق.
[٢] (٢) إشارة الى السيد مهدي بازركان.