صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٥٧ - خطاب
مطالبة حزب (نهضت آزادي) بالانفصال عن المعاندين
حسناً لماذا لا تفصلون أنفسكم؟ أنا الآن أكرر لكم أن تنفصلوا عنهم. لمجرد أن الشيوعيين ضد الإسلام فإن السادة سارعوا لدعوة الشيوعيين إلى المجيء ليكونوا معاً! حسناً (الجبهة الوطنية) واجبها معروف. هؤلاء وقفوا ضد الإسلام بصراحة ولكن أنتم مؤمنون ولم تكونوا مطلقاً ترغبون في الوقوف ضد الإسلام لماذا ازدادت أهواؤكم النفسية بحيث لا تفهمون ما تعملون؟
لماذا سيطر الشيطان على أنفسنا لدرجة أنه أعمى أبصارنا وأزاغ قلوبنا؟ تعالوا حددوا
مو قفكم. هل تقبل (نهضة آزادي) بما تقوله (الجبهة الوطنية)؟ هم يعتبرون هذا الحكم (حكم القصاص) الموجود في القرآن الكريم والضروري بين جميع المسلمين غير إنساني؟
هل يقبل أصحاب صلاة الليل هذا أم لا؟ لا أشك في أنهم لا يرضون عن ذلك، حسناً أعلنوا عن هذا. لماذا التزمتم الصمت. هل أن النهي عن المنكر انحصر في أن تنهوني أنا؟ النهي عن المنكر من أجل ضرب الدولة وتحطيمها وتحطيم المجلس وماذا؟ تريدون النهي عن المنكر من خلال المنكر؟ أي منكر؟! أنتم تقولون أن ذلك الشخص الذي يدعو للتظاهر ضد هذا الحكم (غير الإنساني) والمسلمون يجلسون للتفرج على سب رسول الله وسب القرآن؟ هذا سب للقرآن. ليجلس المسلمون للتفرج على جماعة باطلة من أساسها ليعملوا ما شاؤوا (أنا أعرف الأمر من جذوره) مجموعة تعارض الإسلام وعلماء الدين بشدة. من البداية كانوا معارضين. عندما كان المرحوم آية الله الكاشاني ( [١] ١) عندما رأى أخطاءهم وتحدث عن ذلك قام هؤلاء باحضار كلب الى المجلس ووضعوا عليه نظارة وأطلقوا عليه اسم (آية الله)! وكان هذا في الوقت الذي كان ذلك ( [٢] ٢) وجماعته يفتخرون بوجوده. هو أيضاً لم يكن مؤمنا. لقد كنت في ذلك اليوم في منزل أحد العلماء في طهران عندما سمعت هذا الخبر وأنهم جعلوا نظارة على الكلب وكانوا يدورون به في شوارع طهران. عندها قلت لذلك الشخص إن هذا ليس معارضة لشخص. هذه صفعة. ولم يطل الوقت كثيراً حتى صفع. ولو بقي لوجّه صفعة للإسلام. هؤلاء هم نفاية هؤلاء وقد جاؤوا الآن ليقولوا إن حكم القصاص حكم الإسلام الضروري غير إنساني.
واجبنا مع هؤلاء معروف نسبياً وعندما يكون هناك مصلحة سنعلن عنه. ولكن ماذا سنفعل مع هؤلاء المصلين؟ هؤلاء المصلون هم الذين عجز أمير المؤمنين عن فعل شيء ضدهم. لا أريد ان أقول إنني أمير وهم الخوارج. لا أنا مثلكم، واحد من هذا الشعب.
[١] (١) آية الله السيد ابو القاسم الكاشاني، عالم وسياسي معروف، لعب دورا بارزا في الحياة السياية والاجتماعية في ايران في العقدين الرابع والخامس من هذا القرن كتأميم النفط، رأس مجلس الشورى الوطني في إحدى دوراته.
[٢] (٢) السيد محمد مصدق قائد الجبهة الوطنية.