صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٧٨ - خطاب
انظروا اليوم اي نوع تواجهون من افراد وجماعات. انكم تواجهون المنافقين الذين يدّعون الإسلام، وقد كان في ذلك الوقت البعض مسجوناً في أماكن عند الحزب الديمقراطي الكردستاني خلافاً لكل المقررات الإنسانية والإسلامية، وهم يدّعون بأنهم مسلمون، فإنهم قصفوهم وقتلوهم بشكل مفجع ( [١] ٢).
فهذا دليل على أنهم فشلوا وأنهم يائسون في مجتمعات العالم.
ولأنهم خسروا أرادوا أن يكسبوا سمعة لهم بأعمالهم في ذلك الوقت وبشكل جنوني وحيواني قتلوا شبابنا الأعزاء وقد قيل أنهم كانوا حوالي مائتي شخص، حيث أنهم قد قتلوا الكثيرين وجرحوا آخرين.
فهذا هو الوضع الذي نواجهه مع هكذا مجرمين.
هم مجرمون يستلهمون من المجرمين الكبار ويتعاملون مع أفراد من شعبهم بهذا الشكل. فانتبهوا أيها الإخوة لكي تسيروا في طريق الإسلام ولا تخالفوه. واجتنبوا كل مخالفة للإسلام أينما كنتم وفي أي مكان في المعسكرات وفي كل مكان.
وإنكم ترون أنهم عندما يخسرون ويفشلون كما قيل ترون في معاقلهم آلات اللهو واللعب والمشروبات. فانتبهوا إلى أنكم اليوم تمثلون جيش الإسلام وحرس الإسلام وهم حرس النفاق والكفر فيجب أن يكون بينكم وبينهم فرق.
يجب أن تكون الأماكن التي تعيشون فيها مسجدكم ومعبدكم. فأنتم في عبادة الله، وهذه الحصون التي أنتم فيها هي مكان عبادتكم، لأنكم اتباع الإسلام واتباع إمام المسلمين علي بن أبي طالب سلام الله عليه.
فأنا أشكر جميع القوى المسلحة، سواء القوة البحرية الذين يحضر هنا الكثير منهم، أو القوة البرية والحرس الملتزم والعشائر القوية وكل القوى الشعبية والشعب الثائر وكل المنظمات والمؤسسات.
إنّ الله تبارك وتعالى حافظ لكم جميعاً. فيجب أن تحاربوا الكفار جميعاً بتعاونكم وفكركم مع الالتفات إلى أن يُراعى النظام بشكل صحيح وتراعى الرتب والنظام العسكري.
والغلبة لكم إن شاء الله. ونصركم الله. في الجهاد مع النفس. والنصر في الخارج حيث قوى الكفر وقوى النفاق. أسأل الله تبارك وتعالى السلامة والسعادة لكم جميعاً.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
[١] (٢) اشارة إلى حادثة قصف سجن (دولتو) في منطقة سردشت في كردستان بواسطة الطائرات العراقية. فقد تم أسر المجاهدين المسلمين الأكراد والجنود والحرس الذين كانوا يساعدون أهل كردستان لدفع الأشرار، بواسطة الحزب الديمقراطي الكردستاني وبعض العملاء الأجانب، وكانوا موجودين في هذا السجن. فأقدم رؤساء الحزب الديمقراطي في عمل جبان على الطلب من النظام الحاكم في بغداد بقصف السجناء والأسرى.