صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١٥٠ - خطاب
من جديد وتأتي بحكومة من الوجهاء وحكومة الوجهاء ستقوم بتدمير جميع ما لدينا!
أنتم أيها الإخوة والأعزاء! تماماً كما أن السلاح في يدكم يجب أن يكون الاصلاح في اليد الأخرى. يجب أن تكونوا صلحاء، يجب أن تتصرفوا بطريقة تعرضون فيها الإسلام تماماً كما هو. إعلموا أن علماء الدين والملبسين بلباس علماء الدين لا قدر الله لو قاموا بتصرف يخالف تعاليم الإسلام فإنهم سيعملون على عزل علماء الدين من خلال هذه الأعمال. وسوف تشرع الاقلام بالكتابة ضدكم وتفصلكم عن الأمة وتفصل الأمة عنكم وينزلون بهذا الوطن ما أنزلوه في زمن رضا خان وابنه.
الإسلام اليوم هو في أيدينا جميعاً، في جميع أنحاء البلاد الإسلامية ولا سيما في إيران التي أعلنت الجمهورية الإسلامية- الإنسانية فيها، الإسلام هو أمانة، أمانة كبيرة. هذه الأمانة التي بيدنا لو أننا قمنا بخيانتها فان الخيانة بحق الإسلام هي خيانة بحق الأحكام النورانية لله؛ وخيانة للشعوب الضعيفة. لينتبه علماء الدين في جميع أنحاء البلاد سواء الشباب الذين في ساحات القتال والتضحية أو هؤلاء الموجودون في المدارس لدراسة العلوم، أو هؤلاء المنشغلون بالتدريس، أو أئمة الجمعة والجماعات، أو أولئك الذين في المحاكم والمناصب القضائية، أو أولئك الذين في اللجان الثورية والأماكن الأخرى، عليهم أن ينتبهوا إلى أن الإسلام في أيديكم أنتم أيتها الجماعة هو أمانة. إنحرافكم ولو كان انحراف البعض منكم يوجب أن يهجم عليكم الأشخاص الذين يعادونكم ويعادون الإسلام بأقلامهم وأقوالهم وأن يضخموا هذا الموضوع: مجاهداتكم لا تقال منها كلمة واحدة ولكن انحرافكم يقال دائماً ويكرر على مسامع الناس؛ تجهيل الناس بجهادكم. الأتعاب التي واجهتكم والتي تحملتموها منذ الخامس عشر من خرداد وحتى الآن والتي تحملها كباركم في السجن والتعذيب، والأعمال التي مورست بحقهم والتي لا تمارس بحق اللصوص، لم أر أنهم يذكرون شيئاً عنها! الأقلام عاجزة عن أن تذكر شيئاً عن هذا! أما لو حصل في محكمة ما يعد في نظرهم انحرافاً، أو لو كان لا قدر الله انحرافا بحسب الواقع؛ فان عملاءهم يشرعون هنا وهناك بالدعاية بأن هذه ديكتاتورية علماء الدين. هذه الكلمة كلمة صنعها أعداء الإسلام ويريدون وضع علماء الدين جانباً، وأن يذهب رجل الدين إلى زاوية المسجد ويمارس الأمور الإسلامية لا المتعلق منها بالمجتمع، ولا المتعلق بمشاكل المجتمع والإسلام، بل ما يتعلق بالأمور العبادية فقط؛ على أن يسيطر الآخرون على الساحة ويفعلوا بنا ما فعله محمد رضا.
واجب علماء الدين هو القيام بالأعمال بحسب الموازين الشرعية
يجب أن تستيقظوا! يجب أن يستيقظ الشعب. شعبنا مشغول بالقيام بواجباته في الشوارع والأسواق وفي كل مكان يتواجد فيه، في المعامل وفي الأراضي. ليستيقظ هؤلاء الذين يتفوهون