صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٧٨ - مقابلة
الإمام الخميني: تتصورين ذلك.
سؤال: (يقولون ان هؤلاء الذين أعدموا لم يكونوا جميعهم من رجال الحكم البائد او ممن كانوا يعملون في السافاك. وان من بينهم من ارتكب اللواط والزنا. طبعاً أنا حاولت الدفاع بأن الأمر ليس كما صوروه من أنها احكام متهورة. هؤلاء كانوا يسرقون الاطفال ويبيعونهم وامثال هذه الاعمال).
الإمام الخميني: أجل، لابد من معالجة أصل الموضوع وهو إذا نتن وتعفن احد اجزاء جسد الانسان، ماذا يجب أن نفعل من اجل اصلاح ذلك الجسد؟ هل ينبغي لنا السكوت كي يفسد الجسد كله؟ هذا أمر غير معقول، فلابد من قطع الجزء الفاسد لأنه سيؤدي الى الفساد والتعفن. أحيانأً بعض افراد المجتمع يقولون بأن الناس يجب أن يكونوا احراراً. المرأة يجب أن تكون حرة ويجب أن تتمتع بالحياة، هذا جيد جداً. فإذا كان هذا الهدف فلا بأس به، أما إذا كان الهدف الفساد حينئذ نقول: نحن لا نستطيع ان نقبل هذا الوضع، ولابد من المحافظة على المجتمع وسلامته. إننا نطبق تعاليم الإسلام كي يسلم المجتمع. إن الاعشاب الضارة التي تتلف وتدمر مزرعتنا علينا اجتثاثها، وهذا واجب على كل فرد يريد اصلاح مجتمعه. وأما الذين يريدون افساد المجتمع وتدميره وتحطيم شبابنا، وجرّ الفتيات الى الضياع، فنحن لا نستطيع ان نتحملهم والسكوت عليهم.
إننا نتطلع لما يصلح المجتمع. فالحقيقة هي أنكم حينما تلقون القبض على سارق وتحبسونه، لماذا لا تطلقون سراحه؟ حينما تلقون القبض على القاتل وتسجنونه واحياناً تقتصون منه، لماذا لا تطلقون سراحه كي يفعل ما يشاء؟ لماذا؟ الجواب لأن هذه الأمور تؤدي الى فساد المجتمع. فإذا ما تصدينا لما يؤدي الى الفساد سوف يصلح المجتمع. وهدفنا هو اصلاح المجتمع، وان احد سبل تحقيق ذلك يتمثل في قانون العقوبات.
سؤال: (افرضوا ان البعض مرضى ويمارسون اللواط على سبيل المثال، لماذا يجب اعدامهم؟).
الإمام الخميني: إنه منبع الفساد. ويجب القضاء على الفساد لاصلاح الآخرين.
سؤال: (يقال ان امرأة في الثامنة عشرة من عمرها كانت حاملًا، اعدمت بتهمة الزنا).
الإمام الخميني: هذا كذب، إن الإسلام لا يسمح بذلك. إنه من جملة الاتهامات التي توجه لنا.
سؤال: (الصحف هي التي تحدثت عن ذلك).