صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٣٨٣ - خطاب
أمريكا العدو رقم واحد للشعب الايراني
هؤلاء الاشخاص الذين يطلقون على انفسهم اسم (فدائيو الشعب) [١] لم أسمع أنهم أيدوا احتلال شبابنا للسفارة الامريكية، إذا لم يكن هؤلاء موالين لأمريكا، فلماذا لم يؤيدوا احتلال السفارة؟ اذا كانوا موالين للسوفييت أو من الوطنيين حقاً فيجب أن يكونوا أعداء لأمريكا، مثلما أن شعبنا بأسره عدو لها ويعتبرها عدوه الأوّل، لأنها أمّنت لعدوه الأوّل- الشاه- الحماية واستقبلته في أمريكا ومنحته اللجوء، فعندما كان يحكم هذا الخائن أو ازلامه، كانوا اذناباً لأميركا. كانوا مكلفين بمهمة من أجل وطنهم وهي أن لا يدعوا هذا البلد يتقدم خطوة إلى الأمام. فنحن وأنتم والشعب جميعاً نعلم أن عدونا الأول هو أمريكا، والآن عندما احتل شبابنا السفارة الامريكية اكتشفوا أنها مركز للتآمر والتجسس وما هي بسفارة أصلًا، ومع هذا لم أسمع أن (فدائيي خلق) أيدوا هؤلاء الشبان مع أن كل الفصائل والتنظيمات أيدت ذلك، بالنسبة لي لم أسمع تأييدهم لعلكم سمعتم أنتم بذلك، ولو أن القضية كانت ضد الحكومة أو الإسلام لرأيتم كيف كانوا سيخوضون فيها، فمن أساليبهم، اصدار منشورات موقعة باسم (ميليشيات فدائيي خلق)- لدي بعضاً منها في المنزل- مليئة بالأكاذيب لإعاقة الثورة من تحقيق أهدافها منها ادعاءهم أن شيئاً لم ينجز في كردستان، مع أنكم قرأتم حجم المشاريع التي تم انجازها في كردستان، رغم كل العقبات الموجودة فالقيام بمشاريع وأعمال أساسية يحتاج إلى جو هاديء وأوضاع مستقرة، فهل من الممكن تعبيد الطرقات في مدينة تستعير فيها نار الحرب؟ كلا بالتأكيد، إلّا إنكم رأيتم كم من الأعمال تم انجازها في كردستان، وشاركتم أنفسكم في انجازها. ثم يأتي هؤلاء وبدون ذرة من الحياء، ليقولوا بأن شيئاً ما لم ينجز وكردستان لا تزال على حالها.
الفرق بين السجناء السياسيين في عهد الشاه وعهد الجمهورية الإسلامية
في إحدى كتاباتهم قالوا أن السجون السياسية كانت موجودة في عهد محمد رضا وهي موجودة الآن وربما أكثر من السابق، السجون السياسية؟!! انهم لا يدركون أن ما يطلقون عليه السجون السياسية كانت في عهد محمد رضا خان، فهو من كان يفعل ذلك، ولكن هل تعدون اللصوص سجناء سياسيين؟! أولئك الذين تصدوا للحكومة والشعب وأولئك الخونة تعدونهم رجال سياسة؟ هل نصيري يعد من رجال السياسة؟ هل هويدا يعد من رجال السياسة ... أم من اللصوص؟ أنتم تشوهون صورة رجال السياسة عندما تطلقون على
[١] (فدائيو خلق).