صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٠٣ - خطاب
الكاذبة الهادفة إلى تشويه صورته أمام الناس ومنعه من خدمة الإسلام والمسلمين وإنها لوظيفة شرعية بالنسبة لي أن أدافع عن مسلم دافع عن الإسلام طوال حياته وقدم تضحيات كبيرة في هذا الطريق. علماً أنّ هؤلاء لن يتوقفوا عند هذا الحد بل سيهاجمون الجميع وسيصل دورنا أيضاً! إنهم يحاولون تطويقنا وتجريدنا من أسلحتنا وإقصائنا فرداً فرداً وحينها من سيتبقى؟ ستبقى عصابة من المفسدين والفاسدين ليس إلا.
تحذير الشباب والشعب الإيراني
يجب على الشعب أن يتنبه إلى وجود بعض المفسدين ذوي النوايا السيئة، ويتصدى لهم. وعلى الشباب الجامعيين أن يحذروا الأفراد المفسدين الذين يعملون على تشويه صورة كل فرد لائق.
إن هؤلاء المفسدون يعملون كل ما في وسعهم لمنع هذه الثورة من بلوغ أهدافها والعودة بسفينة البلاد هذه إلى الدوامات السابقة. وعلى الجامعيين وبقية أفراد الشعب أن يدركوا ذلك ويلتفتوا إليه جيداً.
ل أن يعجز المفسدون من التأثير على مسيرتنا الثورية وأن يتمكن السادة العلماء وكافة شرائح المجتمع وبالأخص المحاكم من مواجهة هؤلاء ووضع حد لدسائسهم. كما أتمنى أن يتم نشر الإسلام وترسيخ أحكامه كما أراد الله سبحانه وتعالى.
أهمية المحكمة الخاصة بعلماء الدين
وحده الله سبحانه وتعالى يعلم شدة تنفري من رجال الدين الفاسدين وتشددي معهم أكثر بكثير من الفئات الأخرى. فعضو السافاك عندي اكثر احتراماً من رجل الدين الفاسد! والله يعلم أن الهدف من تشكيل المحكمة الخاصة بعلماء الدين ليست للدفاع عنهم بل لمحاسبة كل من يحاول أن يمس كرامة الأفراد اللائقين ويشوه صورتهم، وقد أراد السادة أن تكون هناك محكمة خاصة بهم لأنهم أدرى ببعضهم البعض. وفي الحقيقة لا فرق بين هؤلاء وبين الآخرين. الفرق الوحيد هو أن خباثتهم وتصرفاتهم الشيطانية أشد من الآخرين بكثير. والإسلام يتضرر من العالم الفاسد اكثر بكثير من الضرر الذي يلحقه محمد رضا به! وقد ورد في الحديث أن أهل جهنم سيعانون يوم القيامة من الرائحة النتنة للعالم الفاسد. وفي هذه الدنيا يعاني البعض من هذه الرائحة أيضاً.
إننا لسنا مع العمامة بل مع الإسلام الذي يرفع من شأننا وعزتنا. إن خيانة المعمم للإسلام أشد وأشنع بكثير من خيانة غير المعمم لأن ضرر الأول اكثر بكثير من ضرر الثاني.