صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ١١١ - خطاب
والحاقاً بالتحقيق الذي قام به السيد اشراقي والوثائق التي جمعتموها، سوف تقدم الى الحكومة والجهات المعنية إن شاء الله، وإنني لم أتسلم تقرير اللجنة لحد الآن، وإذا لاحظنا أن هناك خيانة في الأمر، أو بعض القضايا المتعارضة مع مصالح البلد، وكانت ضد مصلحة الإسلام، ستكون هناك محكمة وسيحاكم المتهمون وسينالون عقابهم. كونوا على ثقة بأنه لا يوجد أي اهمال او تجاهل للاشخاص الذين يرتكبون اموراً منافية للمصلحة العامة، وسوف لن يتركوا سداً اطلاقاً.
يجب أن يتم التحقيق وإذا كان له- حسن نزيه- كلام واعتراض فليذهب الى المحكمة وليدلي به. وأنتم أيضاً إذا كان لديكم بعض المسائل عيّنوا من ينوب عنكم يستطيع أن يطرح قضاياكم بصورة جيدة في المحكمة. وإذا كان- لا قدر الله- هناك أمر مخالف للضوابط والقوانين ويتعارض مع مصلحة الإسلام والمسلمين، وهناك بعض المؤامرات مثلًا في شركة النفط- كما يقال- فلابد من اجراء التحقيق ومعاقبة المذنبين أيّاً كانوا وفي أي موقع ومسؤولية. وإن (نزيه) رجل عادي وليس أهلًا للذكر، فإذا كان مجرماً فسيحاكم وينال جزاءه، وإذا ثبتت براءته فسوف يتم تعويضه.
وفقكم الله ورعاكم. وكونوا على ثقة بأن العمل الآن هو لكم والبلاد بلادكم وليس كالسابق بحيث يستحوذ على خيراتها الآخرون. وأنا أرجو أن تزول المشاكل الموجودة، طبعاً هي صعبة ولكن إن شاء الله سوف تزول.
أسأل الله تعالى لكم جميعاً التأييد والتوفيق بعونه وقوته، وأدعو للجميع بالخير وأنا في خدمة الشعب وفي خدمتكم.