صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٣٧ - خطاب
انتهى ذلك وباتت القوات المسلحة شيئاً آخر.
العلاقة الأخوية بين الشعب والجيش
المهم الآن أن تحرصوا على علاقتكم الودية مع أبناء الشعب، علاقة أخوية بعيدة عن الخوف بحيث يستقبلونكم بالأحضان، وترون الآن أينما تذهبون يستقبلكم الناس بالترحيب والهتافات، في حين كانوا في السابق يهربون منكم .. يجب أن تستمر هذه الحالة، وأن لا تدعوا أفكاراً تجد سبيلها إلى نفوسكم من قبيل أنا ضابط فلماذا لا أظلم الآخرين .. لا بد من مراعاة تسلسل الرتب العسكرية من غير شك، وكذلك الطاعة للرئيس، وفي الوقت نفسه ينبغي أن تكون العلاقات أخوية، ولتكن مثل طاعة الابن لأبيه، وعليكم أن تسلكوا سبيل الرفق في التعامل مع الذين هم تحت إمرتكم وأشعروهم أنكم تريدون مصلحتهم، أحبوهم إنهم منكم بمثابة الأعضاء، وحينها سيصبح الجيش جيشاً إسلامياً، ورابطة الشعب مع الجيش الإسلامي رابطة صداقة وأخوة ومناصرة، فلنكن كلنا أخوة في خدمة الإسلام وخدمة بلدنا، آمل أن نكون قد تخلصنا من نهب الثروات والاستبداد، ولنعش كلنا اخوة متحابين ونعمل معاً على صيانة بلدنا. أدعو لكم جميعاً وأنا في خدمتكم، وأسال الله أن يحفظكم.