صحيفة الإمام( ترجمه عربى) - الخميني، السيد روح الله - الصفحة ٢٢١ - خطاب
قنوات خاصة بل ألتقي الجميع وبمختلف فئات المجتمع، استمع إلى مطالبهم وأتحاور معهم وأتسلم منهم بعض المطالب المكتوبة.
ومن جهة أخرى فإني أطلع على ما يجري في البلاد ويصلني كل شيء، كما استمع للإذاعة لا سيما البرامج الإخبارية وأشاهد البرامج التلفزيونية المهمة وأطالع الصحف اليومية المهمة بشكل منتظم وأطلع على ما يجري في البلاد.
إن بعض المغرضين يتصورون ويصورون للناس أني أقيم في حجرة مقفلة مفاتيحها بيد بعض المعممين وأنهم وحدهم القادرون على مقابلتي والناس لا يسمح لهم بذلك! ها انتم ترون بأنفسكم هذا العدد الكبير من الناس داخل هذه الغرفة وخارجها. وإن كان البعض ينتظر مني أن ألتقي الجميع فرداً فرداً وأخصص لكل منهم وقتاً كافياً فهذا أمر غير منطقي إذ لا يمكنني أن أخصص لكل فرد وقتاً لمقابلتي والتحدث إليَّ مباشرة لكثرة المراجعين من جهة وضيق الوقت من جهة أخرى. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد بل ان الذي تحدث بالأمس في مسجد الإمام وقال أن السيد نجفي [١] قد حضر لمقابلتي ولكن لم يسمح له بذلك. اودّ أن اقول له بأني التقيت السيد نجفي يوم امس. فمن الذي لم يسمح له بمقابلتي؟ وهل يمكن أن لا يسمح للسيد نجفي بذلك؟ لقد التقيت سماحته يوم أمس قرابة ساعة كاملة.
نصيحة لمن يفتعل هذه الشائعات
أنصح هؤلاء السادة، إما أن لا يلتفتوا لأقاويل البعض وإما أن لا يتحدثواعن هذه الأمور بشكل مغرض، فبعضهم مغرض فيما يقوله والبعض الآخر ساذج يصدق الأقاويل ويعمل على نشرها، وهذا بحد ذاته مخالف للإنسانية والإسلام. انظروا إلى هذه الإشاعات: فلان لا يمكن أن يلتقيه أحد! والسيد نجفي طلب مقابلته ولكن لم يسمح له بذلك! إنها إهانة كبيرة لرجل مسلم مثل السيد نجفي هذا العالم الجليل. ما هذا الكلام الذي تروجون له؟
الإطلاع على أخبار البلاد ومشكلاتها
إني أطلب من كل من يقابلني أن يخبر الناس بذلك وأن باب غرفتي هذه مفتوح على مصراعيه أمام الجميع دون استثناء. ومن الطبيعي أن يصيبني بعض الإرهاق نتيجة كثرة المراجعين والإلتقاء بعدد كبير من الناس، فأنا في الثمانين من عمري ولا أقوى على ذلك ومع كل هذا أحاول الإلتقاء بأكبر عدد ممكن من المراجعين وتخصيص الوقت الكافي
[١] (١) السيد شهاب الدين المرعشي النجفي أحد مراجع التقليد.